قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، إن "عائلة فلسطينية بأكملها مكونة من أب وأم وطفل رضيع قضت نتيجة القصف المكثف الذي استهدف مخيم اليرموك على مدار الأيام الماضية".

وأوضحت أن "اللاجئ الفلسطينية محمود الباش، قضى وزوجته وطفله الرضيع من سكان شارع صفد، إثر تعرض منزلهم للقصف من قبل الطيران الحربي التابع للنظام السوري"، إضافة إلى مقتل محمد راتب فضل عيلوطي، من بلدة الشجرة قضاء طبريا في فلسطين وقضى جراء القصف الذي استهدف جادات عين غزال.

أضافت المجموعة أن "منطقة جنوب دمشق تتعرض لقصف متواصل من قبل قوات النظام السوري وحلفائه منذ الخميس الماضي".

كما أشارت المجموعة في بيان صحفي اطلعت عليه "عربي21"، إلى أن "المنطقة تشهد اشتباكات عنيفة في ظل وجود آلاف من المدنيين السوريين، بينهم أكثر من ثلاثة آلاف لاجئ فلسطيني مدني محاصرين داخل مخيم اليرموك منذ تموز/ يوليو 2013، تحت ظروف قاسية تسودها أبشع الانتهاكات والممارسات اللا إنسانية".

ولفتت إلى أن "الطيران الحربي شن عشرات الغارات بصواريخ الفيل شديدة الانفجار وقذائف الهاون، حيث بلغ عدد الغارات الجوية منذ صباح الخميس، وحتى لحظة إعداد التقرير أكثر من (60) غارة استهدفت أحياء مخيم اليرموك والتضامن والحجر الأسود ويلدا".

وتابعت أن "عدد البراميل المتفجرة وصل إلى أكثر من (25) برميلا استهدفت مخيم اليرموك والحجر الأسود، بالإضافة إلى مئات القذائف الصاروخية والمدفعية من الهاون أو الدبابات".

الى ذلك، دعت المجموعة في بيان مشترك مع مؤسسات حقوقية وإنسانية، إلى "التوقف الفوري عن تدمير المنطقة وتحييد المدنيين فيها، وتنادي إلى التوصل إلى أي حل آخر باستثناء الحل العسكري، ليضمن سلامة السكان المدنيين والممتلكات العامة والخاصة والبنية التحتية".

كما دعت منظمات وهيئات المجتمع الدولي بما فيها الأونروا المعنية بوضع اللاجئين الفلسطينيين، إلى التدخل السريع والعاجل لحماية المدنيين والحفاظ على حياتهم، مطالبة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي بالضغط على الجهات الفاعلة في الأزمة السورية لوقف نزيف الدم.

وبالنسبة إلى مخيم اليرموك، طالبت المؤسسات "السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بالقيام بمسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في المخيم، والتواصل الفاعل مع كل الأطراف المتصارعة في سوريا لحماية المخيمات الفلسطينية من أي عملية تستهدف تدميرها، واحترام الوجود الفلسطيني في سوريا".

"عربي 21"