نفى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أي نية للتدخل عسكريا في سوريا بعد الغارات الأخيرة التي شاركت فيها فرنسا إلى جانب الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال لودريان في حديث لقناة "BFMTV" اليوم الخميس: "لا يوجد أي تدخل عسكري ما عدا التدخل الذي حصل (غارات العدوان الثلاثي على سوريا في 14 أبريل) ضد الترسانة الكيميائية".

وأعلن المتحدث باسم هيئة أركان الجيش الأميركي، الجنرال كينيث ماكنزي، اليوم أن قدرات سوريا على استخدام السلاح الكيميائي أصبحت محدودة وأن الضربات الغربية لم تغير الميزان الاستراتيجي في البلاد، وذلك بعد أن أغارت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على مواقع حكومية سورية بأكثر من 100 صاروخ ومن دون تفويض من مجلس الأمن الدولي في 14 أبريل، استنادا إلى مزاعم منظمة "الخوذ البيضاء" باستخدام الجيش السوري للسلاح الكيميائي في بلدة دوما.

"نوفوستي"