عرض رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في «بيت الوسط» أمس، مع النائب محمد الصفدي للأوضاع العامة وشؤوناً طرابلسية.

ثم استقبل رئيس لجنة الاقتصاد في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع طوني طعمة الذي قال: «تشرفنا اليوم بزيارة الرئيس الحريري للتباحث معه في عدة مواضيع تخص زحلة والبقاع، خصوصاً وأنه يجب ألا ننسى القضايا الإنمائية والاقتصادية ونحن على أبواب الانتخابات، لا سيما مع ما نمر به من ظرف اقتصادي سيئ. والجميع يعلم أن دولته يولي أهمية خاصة للوضع الاقتصادي وتحديداً الزراعي. وسهل البقاع يشكل 43% من مساحة لبنان و70% من سكانه يتعاطون الشأن الزراعي. من هنا تباحثنا في كل هذه المواضيع، وشددنا على ضرورة أن تكون هناك خطة إنمائية مدروسة، نأمل أن نعمل عليها بعد الانتخابات، لكي ننمّي المنطقة، ونستكمل تشييد الأوتوستراد العربي. وقد وعدنا الرئيس الحريري خيراً في كل هذه الملفات، والهدف الأول هو أن ننعش منطقة البقاع ونوجد فرص العمل التي تسمح للبقاعيين أن يتجذروا في أرضهم، لأن هاجسنا الأساسي هو عدم هجرة الشباب في المستقبل».

كما التقى النائب السابق مسعود الحجيري وولديه حسن وحسين. وقال الحجيري: «إنها المرة الأولى التي ألتقي بها الرئيس الحريري، ونحن نؤيده في خطه بالاعتدال والوسطية ورفع شعار لبنان أولاً».

وزاره مروان سلام الذي أوضح «أننا تباحثنا مع الرئيس الحريري في أوضاع العاصمة بيروت، ولا سيما عشية الانتخابات النيابية، التي كنت قد أعلنت انسحابي منها للتخفيف قدر الإمكان من التشرذم، خصوصاً أننا في أمس الحاجة الى وحدتنا ووحدة بيروت، حفاظاً على هويتها العربية. ونحن مع خيار الرئيس الحريري الوطني، الذي نعترف بأنه حمى لبنان وشعبه من العواصف والزلازل الإقليمية والدولية المحيطة بنا من كل جانب».

وبحث الحريري مع رئيس بلدية العيون العكارية عمر المراد في شؤون إنمائية ومشاريع تخص منطقة عكار، ثم التقى خالد صبح الذي أشار الى أن اللقاء «تمحور حول طرابلس. وقد حمّلني دولته سلاماً إلى كافة أهلنا في طرابلس، مؤكداً احترامه لهم جميعاً، على مختلف مشاربهم. وشدد على ضرورة الحفاظ على الخطاب الإيجابي الذي يعتبره الأساس في وحدة الطائفة والوطن».