أوضحت دراسة أجراها باحثون في جامعة ميشيغان بالولايات المتحدة أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطاً بدنياً مرة واحدة في الأسبوع، أكثر سعادة من أولئك الذين لم يمارسوا أي نشاط بدني. كما وجدوا أن النشاط البدني يزيد من الصحة النفسية الإيجابية للناس، ويقلل في الوقت نفسه من المشاعر السلبية مثل الاكتئاب والقلق.

وكشف التحليل الإحصائي لـ15 دراسة قائمة أنه مقارنة بالأشخاص غير النشطين، كانت نسبة زيادة السعادة تتناسب طرداً مع نسبة النشاط الرياضي حيث تراوح بين 20-52 في المئة. فكلما ازداد النشاط البدني، ازدادت بالمقابل نسبة السعادة، وذلك بسبب إطلاق الجسم لهرمون الأندروفين، الذي يطلق عليه الأطباء اسم «هرمون السعادة»، والذي يفرزه الجسم أثناء ممارسة التمارين الرياضية. وقال الباحثون إن تحقيق الهدف الأسبوعي المتمثل في 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل إلى القوي كان مرتبطاً بشكل كبير بمستوى أعلى من السعادة.

وللحصول على نتيجة أفضل، إلى جانب الرياضة هناك أطعمة تعزز الإيجابية وتساعد في السيطرة على المشاعر السلبية ومنها: الشوكولاتة الداكنة: بخواصها التي تعزز الحالة المزاجية.

العسل: يساعد في الحد من الالتهاب والوقاية من الاكتئاب.

جوز الهند: مليء بالدهون الجيدة المفيدة لصحة الدماغ، ويعدل المزاج.

شاي البابونج: من أكثر أنواع المشروبات المهدئة، التي يوصى بتناولها لعلاج الإجهاد والأرق.

التوت البري: تساعد مضادات الأكسدة وفيتامين سي في التوت البري على تحسين المزاج.