اختتمت السعودية تدريبات عسكرية شاركت فيها اكثر من 12 دولة غداة استضافتها القمة العربية.

وجرى التمرين على ساحل المنطقة الشرقية وشمل عمليات البحث والانقاذ في الحرب البحرية والعمليات الجوية، بحسب مسؤولين.

وترأس العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مراسم اختتام التمرين قائلاً: "نؤكد التحالف المنسق بين 24 دولة لمواجهة التهديدات العسكرية".

من جهته، قال المتحدث العسكري العميد عبد الله السبيعي : "التمرين الضخم يهدف إلى تعزيز وحفظ الأمن والاستقرار، من خلال تنفيذ تدريبات مكثفة على عمليات التحالف المشتركة في مواجهة التهديدات والتحديات على دول المنطقة".

اضاف "بات من المؤكد أن التعامل مع التهديدات يتطلب جهدا جماعيا موحدا ومتكاملا، عن طريق تسخير الإمكانيات كافة لردعها ومواجهتها كقوة متكاملة موحدة، بما يضمن انعكاس ذلك على تعزيز الأمن الاقليمي لدول المنطقة".

واكد على ان "أبرز أهداف التمرين التي تم تحقيقها، تفعيل مفهوم خطط العمليات العسكرية القتالية المشتركة للتصدي للأعمال العدائية التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، وتبادل الخبرات في مجالات التخطيط والتنفيذ بين الدول المشاركة في التمرين، وإبراز التماسك والتجانس العسكري بينها".

وانعقدت القمة العربية في مدينة الظهران، مقر شركة "أرامكو" النفطية، على بعد نحو 250 كلم من ايران، الخصم الابرز للسعودية. وسعت الرياض من خلال الاجتماع الى التعبئة ضد هذه القوة الاقليمية، محمّلة اياها مسؤولية تصاعد الأزمات في الشرق الأوسط..

(أ ف ب)