أقام المدير العام لشركة "خطيب وعلمي" المهندس سمير الخطيب، في دارته في بلدة مزبود في اقليم الخروب، مأدبة غداء على شرف وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري، شارك فيها الوزير السابق جوزف الهاشم، المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، المدير العام للمؤسسة الوطنية للاسكان روني لحود، عضو مجلس ادارة الجمارك المدير العام هاني الحاج شحادة، رئيس الهيئات الإقتصادية رئيس غرفة التجارة والزراعة محمد شقير، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، الأمين العام المساعد ل"تيار المستقبل" لشؤون العلاقات العامة الدكتور بسام عبد الملك، عضو المكتب السياسي ل"تيار المستقبل" المهندس رفعت سعد، منسق رجال الأعمال في "تيار المستقبل" وليد شحادة، رئيسا اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي والجنوبي المهندس زياد الحجار وجورج مخول، رئيس دير مار شربل الجية الأب شربل القزي، وفاعليات.

بداية رحب الخطيب بالوزير خوري والحضور، مؤكدا ان منزله هو "مركز الجمع والتواصل لجميع أبناء المنطقة"، ومنوها "بالجانب الإنساني والصحي والطبي والإجتماعي الذي يتميز به الوزير غطاس الخوري"، معتبرا انه "رجل الوفاق وتدوير الزوايا على الصعيد السياسي"، ومؤكدا "ان لبنان يفخر بأبنائه أمثال الوزير الخوري".

بدوره ألقى الخوري كلمة شكر فيها الخطيب الذي أتاح له الفرصة "للقاء كوكبة من الأصدقاء من فاعليات اقليم الخروب بمختلف فئاتهم".

وتطرق الى الشأن الانتخابي، فأشار الى انها "تجرى للمرة الأولى منذ تسع سنوات"، معتبرا انها "تمت بفعل التسوية التي جرت في البلد، والتي تجرأ فيها الرئيس سعد الحريري وسار بهذا المسار".

وقال: "اليوم نريد استكمال هذه التسوية بنهوض اقتصادي واجتماعي، بدأ بمؤتمر "سيدر" الذي أعاد الثقة بلبنان واللبنانيين، وهذا لم يكن ممكنا لولا وجود ثقة عربية ودولية بقيادة الرئيس الحريري لهذه الحكومة، وسيستكمل مشروعا بدأه في لبنان الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مشيرا الى ان "منطقة الشوف أخذت حيزا خاصا، لأن هذه المنطقة عزيزة على كل اللبنانيين وجرت فيها سنة 2001 مصالحة، بمبادرة من النائب وليد جنبلاط، وبمباركة من البطريرك مار نصرالله بطرس صفير"، لافتا الى "أننا سمينا لائحتنا الإنتخابية "لائحة المصالحة"، لنؤكد أن هذه المصالحة محمية بقلوبنا وبعيوننا وبجفوننا، ولن نتراجع عنها على الإطلاق، ولن نعود الى زمن الاقتتال على الإطلاق مهما حدث في لبنان".

وأكد خوري ان "لبنان متنوع، يحمي جميع العائلات الروحية، ويفتح المجال للعيش المشترك لجميع العائلات الروحية"، مشددا على "أننا بالتوافق والتناغم نستطيع أن نبني البلد"، مشيرا الى "وجود مشاكل كثيرة في البلد أكثر من الاقتتال، وقد حمينا لبنان من الصراعات الاقليمية، لكن علينا تمتين العيش المشترك، وان ننطلق الى آفاق جديدة يصبح فيها اللبنانيون جميعا مؤمنين بأن لا بديل من هذا البلد اطلاقا إلا حماية بعضهم البعض، وحماية انفسهم من النيران المشتعلة حولنا".

وأضاف: "في الشوف لدينا اليوم لائحة المصالحة، وهي بتضافر جهود بين الحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل والقوات اللبنانية"، لافتا الى "ان مرشحي تيار المستقبل يعبرون عن خط سيادي يريد الحفاظ على هذا المسار"، وداعيا الى "تشكيل وحدة حقيقية في المنطقة لنتمكن من وضع خطة تنمية مستدامة في الشوف، وضرورة ان تكون هذه الخطة ضمن المؤتمر الذي اقر في باريس، ولا نريد المطالبة اكثر ولا اقل، بل نريد حصتنا".

في حين أكد أنه "سيكون دائما الى جانب ابناء الشوف والجبل"، مشيرا الى "اننا كتلة سياسية تريد تجديد العهد واستكمال المسيرة".