قال وزير داخلية الاكوادور أن: "أعضاء الفريق الصحافي الذي يضم ثلاثة اشخاص خطفهم مسلحون يعتقد انهم متمردون في كولومبيا، قتلوا على الجانب الكولومبي من الحدود".

وأوضح سيزار نافاس في مقابلة مع محطة "ان تي ان 24" أن "جثث الثلاثة لا تزال في الأراضي الكولومبية".

أضاف: "لقد كانوا في الأراضي الكولومبية ولا يزالوا في الأراضي الكولومبية قُتلوا هناك".

وكان فريق من صحيفة "ال كوميرسيو دو كيتو" اليومية، يضم المراسل خافييه اورتيغا والمصور بول ريفاس والسائق ارفان سيغارا، خطفوا في 26 اذار الفائت، بينما كانوا يعدون تحقيقاً على الحدود بين الاكوادور وكولومبيا.

ويعتقد أن الفريق خطف على يد مقاتلين منشقين من "القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (فارك) التي سلمت أسلحتها في المنطقة الحدودية حيث تجري معارك بين القوات الاكوادورية والمتمردين الكولومبيين المتورطين في تهريب المخدرات".

وأكد الرئيس الاكوادوري لينين مورينو على "مقتل الثلاثة، مطلقاً على الفور عملية عسكرية في المنطقة حيث تم خطفهم لتعقب خاطفيهم".

واشار نافاس الى "تنسيق عملية عسكرية مشتركة مفتوحة مع الجيش الكولومبي".

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها "تسعى لاستعادة الجثث بعد الصدمة الناجمة عن مقتل الفريق الصحافي في الاكوادور غير المعتادة على هذا النوع من الجرائم المرتبطة بعصابات المخدرات".

(أ ف ب)