أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن لبنان لا يريد أن تزيد الازمات في منطقة الشرق الاوسط.

وقال الرئيس الحريري، في دردشة مع الوفد الاعلامي المرافق لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الى القمة العربية، "إن هناك نظاما يعلم أن استخدام السلاح الكيميائي يجر ردود فعل دولية، وهو لا يبالي ويستخدم الكيميائي، هل استعمال الكيميائي كان اختبارا، الرد أو الضربة أتت محددة".

أضاف: "لولا سياسة النأي بالنفس التي تعتمدها الحكومة أو الدولة لكنت اتخذت موقفا آخر أمام مشهدية قتل الاطفال".

وردا على سؤال عن موقف "حزب الله" عشية الضربة ومن السعودية، قال: "من الطبيعي أن يدين أمين عام حزب الله حسن نصر الله موقف المملكة العربية السعودية ولكن موقف المملكة معروف، فهي تريد استقرار لبنان، وهي كانت حاضرة في مؤتمري روما وباريس، وتدعم لبنان سياسيا واقتصاديا". أضاف إن "حزب الله ما زال ملتزما بالتسوية".

وعن الانتخابات النيابية، قال رئيس الحكومة "البعض يتمنى أن تطير الانتخابات لكنها باقية وستحصل والاجواء في البلد جيدة، والتنافس كبير، وكل الاحزاب تعمل استعدادا لهذه الانتخابات".

أما عن التحالفات الانتخابية، فقال إنها "تختلف عن التحالفات السياسية، وفي البرلمان المقبل ستكون احجام الكتل متقاربة ولن تختلف كثيرا عما هي عليه اليوم".

وردا على سؤال عن وصول كتل وتحالفات بامكانها تعطيل العمل النيابي، قال الحريري: "في الحكومة اليوم الكل لديه القدرة على التعطيل ولكن الاجواء التوافقية أدت الى بعض الانجازات ومنها الموازنة، وقانون الانتخابات".

وتابع: "اما ملف الكهرباء فسيحل، وهناك اختلاف حول طريقة طرح الامور، ونحن سنقاربه حسب مصلحة المواطن. أما بخصوص ما حصل في جلسة الحكومة الاخيرة، فإن هذا الامر خرج عن السياق.

وفي هذا الاطار قال الرئيس الحريري: "شو شغلتي غير اسحب فتيل الانفجار دائما؟".

اضاف: "سأعقد جلسات للحكومة حتى آخر يوم من عمرها، والاصلاحات التي نص عليها مؤتمر "سيدر" بدأنا العمل عليها وسنستكملها".

وعن موضوع العفو، قال الحريري: "إن أسهل ما يمكن أن أفعله أن أطرح على مجلس الوزراء قانون العفو وأنا مدرك بأنه لن يمر، لكن سنطرحه عندما يكون الحل جاهزا من خلال التوافق السياسي. ولمن يزايد علينا في قانون العفو يحلو عنو. ولن نعفو عن المرتكبين".

في سياق آخر، رجّح الرئيس الحريري أن يُرفع الحظر عن سفر الرعايا الخليجيين الى لبنان بعد الانتخابات النيابية.