قبل شهرين على انطلاق مونديال 2018، عادت «إشكالية» النقل التلفزيوني لمباريات المسابقة الأبرز في العالم المقررة في روسيا، تطل برأسها بتجاذبات بين المعنيين من مسؤولين رسميين وموزعي كابل في بيروت والمناطق من جهة والشركة صاحبة الحصرية الأرضية والفضائية لبث المباريات من جهة ثانية.

وفي حين أعلن وزير الإعلام ملحم رياشي «أن الوزارة الإعلام ستقوم بالتواصل مع شركة «BEIN» لضمان تأمين النقل المباشر للمونديال عبر تلفزيون لبنان»، استبعد محمد منصور المدير العام لشركة «سما»، صاحبة الوكالة الحصرية أرضيا وفضائيا لبث مباريات الدوريات الاوروبية ومونديال 2018 في لبنان من شركة «بي إن»، أي اتفاق لمنح تلفزيون لبنان حق البث.

وأكد منصور أن أي اتصال لم يجر حتى الساعة بالشركة لمناقشة آليات البث لمباريات المونديال مستبعدا أي حل من دون دفع قيمة الترخيص لبث المباريات.

وعُلم أن بعض موزعي الكابل في بيروت والمناطق التزم وحصل على ترخيص بث المباريات من شركة «سما»، فيما رفض الآخرون ذلك ربما بانتظار ما ستسفر عنه الاتصالات بين وزير الاعلام والشركة.

ولفت منصور الى أن كلفة بث مباريات المونديال هي مئة دولار أميركي للأفراد، مشيرا إلى أن بعض شركات الكابلات حصل على ترخيص من الشركة بعدما دفع المتوجب عليه.

وكان لبنان واجه مشكلة مماثلة قبل مونديال 2014 لكن الحل جاء في آخر لحظة عندما تدخلت وزارة الاتصالات ودفعت نحو 3 ملايين دولار عن موزعي الكابل إلى الشركة لضمان بث المباريات بالمجان.

يُذكر أن مونديال 2018 ينطلق في 14 حزيران المقبل ويستمر شهرا كاملاً بمشاركة 32 منتخباً ستخوض مبارياتها في 12 مدينة روسية.