فاز الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، الأحد، بولاية رئاسية رابعة، بـ 73.9 في المائة من الأصوات، وفق استطلاعات أجراها معهد "فيتيسيوم" بعد إغلاق آخر مراكز الاقتراع في الانتخابات التي كانت نتائجها شبه محسومة.

وحل مرشح الحزب الشيوعي بافيل غرودينين ثانيا بحصوله على 11,2 في المائة من الأصوات، متقدما على القومي المتشدد فلاديمير جيرينوفسكي (6,7 في المائة) والصحفية القريبة من المعارضة الليبرالية كزينيا سوبتشاك (2,5 في المائة).

وزعم معارضون للرئيس المنتخب أن ناخبين أجبروا على الحضور إلى لجان الاقتراع في إطار مساعي الكرملين لضمان عدم تضرر فوز بوتن المرجح، بإقبال ضعيف على الاقتراع.

وقال إيفان غدانوف، مساعد الزعيم الروسي المعارض أليكسي نافالني، الذي منع من خوض الانتخابات، إن أنصار نافالني الذين يراقبون الانتخابات أشاروا إلى نقل أصحاب أعمال لموظفيهم بحافلات إلى مراكز الاقتراع.

وقال غدانوف للصحفيين "نصف ذلك بأنه انتخابات خدمة الحافلات المكوكية"، وأضاف "بعض المؤسسات، بعض الحافلات، تنقل أعدادا كبيرة من الناس".

ويقر مسؤولو الكرملين في أحاديثهم الخاصة بأن بعض الناخبين يحجمون عن الذهاب للجان الاقتراع، حتى المؤيدين لبوتن لأنهم يعتقدون أن فوزه أمر مسلم به. لكن المسؤولين يقولون إن الانتخابات ستكون نزيهة.

وكانت إيلا بامفيلوفا، رئيسة اللجنة التي تنظم الانتخابات على مستوى البلاد، قالت إنه سيتم القضاء على أي تلاعب، مؤكدة أن الذين يزعمون بتزوير الانتخابات منحازون ضد روسيا.