جال الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، في البقاع الغربي وراشيا، يرافقه منسق عام المنطقة محمد حمود، واستهل جولته من دارة وزير الاتصالات جمال الجراح، في بلدة المرج، حيث أقام على شرفه فطوراً تكريمياً، في حضور مرشحي “تيار المستقبل” في البقاع الغربي وراشيا زياد القادري، محمد القرعاوي وأمين وهبي، المرشحين هنري شديد وغسان سكاف، مرشحي “تيار المستقبل” في البقاع الأوسط عاصم عراجي ونزار دلول، وعدد من أعضاء الأمانة العامة والمكتبين السياسي والتنفيذي، قائمقامي راشيا والبقاع الغربي، رؤساء بلديات واتحادات، ممثلين عن العشائر العربية، شخصيات روحية، وجمع من اهالي المرج والبقاع الغربي وراشيا.

وألقى أحمد الحريري كلمة نوه فيها بمسيرة الجراح “في الدفاع عن خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري منذ الثمانينات، وصولاً إلى اليوم، مع الرئيس سعد الحريري”، مشيراً إلى أن “الجراح أعلن أمام الرئيس الحريري أنه جندي في معركة إنجاح لائحة “تيار المستقبل” في البقاع الغربي وراشيا”.

وإذ شدد على أن “المعركة سياسية بامتياز”، أكد “أننا نزور مناطقنا في إطار متواصل لشد العصب للمعركة”، مشيراً إلى “أن لا تمييز بين المرشحين على لائحة “تيار المستقبل”، وجميعهم بذات الأهمية بالنسبة لنا، وسنحاول قدر المستطاع أن نؤمن وصول أكبر عدد منهم إلى المجلس النيابي”.

ورد الجراح بكلمة شدد فيها على أن “الموضوع اليوم ليس من هو المرشح، أكان الجراح أو القادري أو القرعاوي، بالنسبة لنا لدينا مرشح واحد اسمه سعد الحريري، ويوم الانتخاب سننتخب سعد الحريري، لأننا نحبه، ولأنه ابن الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي يسير على خطاه في الاعتدال وبناء المؤسسات والحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي، وهو الإنسان الذي ضحى بكل ما يملك في سبيل إنقاذ لبنان”.

وأكد أن “جمال الجراح سيبقى ابن المرج، وابن “تيار المستقبل”، ولا يمكن أن يتخلى عن هذا الخط، بل على العكس، أصبحت المسؤولية أكبر اليوم، وفي 6 أيار سنقول للرئيس سعد الحريري، أن المهم هو خطه، وليس من يكون المرشح أو النائب”، داعياً “أهالي المرج إلى التصويت في انتخابات 2018 بنفس الاندفاع والهمة والشهامة والكرامة والوفاء الذي كان موجوداً في انتخابات 2005 و2009”.

العشائر العربية في الجراحية والقادرية والدبوسية

ثم تفقد أحمد الحريري العشائر العربية القريبة من بلدة المرج, حيث استقبل بحفاوة في الجراحية من فعاليات ومشايخ عشيرتي اللويس و الحجي، مشيداً “بوفاء العشائر العربية لمسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري”، قبل أن ينتقل إلى دار شيخ ال العسكر، ودار الشيخ لافي طلاع الحسن في القادرية الشرقية، ومنها الى دار الشيخ معيوف العسكر، ومن ثم إلى بلدية الخيارة، ومن بعدها إلى حي الدبوسيه في الدكوة، حيث قام بتسليم مولد كهربائي للحي، تلاه استقبال حاشد عند الشيخ صبحي العسكر .

غزة .. جب جنين

وفي الطريق الممتد من المرج الى جب جنين، وتحديداً في بلدة غزة, تجمهر الاهالي على الطريق العام لاستقبال الأمين العام لـ”تيار المستقبل”، الذي اكمل طريقه باتجاه دارة اللواء سامي الخطيب في جب جنين، مثنياً على دوره الجامع، ومثمناً ما قدمه للوطن ولمنطقته طوال ممارسته للشأن العام، في كل مواقعه العسكرية والنيابية والوزارية.

ثم لبى أحمد الحريري دعوة ذيب شرانق إلى غذاء تكريمي أقامه على شرفه في جب جنين، وتحدث في كلمته عن هموم البلدة ومطالبها من أجل متابعتها مع الرئيس سعد الحريري، مشدداً في ختامها على “أننا لا نعمل في السياسة كما يعمل غيرنا، بل نسخر السياسة من اجل مصلحة الناس، وكما تعلمناها في مدرسة الرئيس الشهيد”.

واختتم جولته إلى جب جنين، بزيارة امام البلدة الشيخ عمر حيمور، في دارته، حيث بحث معه في مطالب البلدة، وتحديداً رخص البناء، قبل أن ينتقل إلى مقر منسقية “تيار المستقبل” في البقاع الغربي وراشيا حيث التقى وفداً من مزارعي البقاع الذي نقل اليه هموم ومشاكل القطاع الزراعي.

لوسي

ثم توجه أحمد الحريري إلى بلدة لوسي، حيث زار منزل المرشح اسامة الجاروش، ولبى دعوة سمير سايمون وعقيلته إلى عشاء تكريمي أقاماه على شرفه، حيث ألقى كلمة تطرق فيها إلى الاستحقاق الانتخابي.

كما زار المرشح علي الجاروش في السلطان الفوقا، والمرشح الياس مارون في طاولة عميق.