ما يزال الطفل أحمد أبو ليلى (7 أعوام) نزيلاً في مستشفى نبيه بري الحكومي بعد الهجمة التي تعرض لها من أحد الكلاب المسعورة في بلدة الدوير قرب النبطية، وأفادت مصادر طبية موقع جريدة "المستقبل" أنه خضع لعملية جراحية لترميم ما تهتك جراء عضة أنياب الكلب التي أحدثت ثقباً في الجمجمة إضافة إلى نزيف في الرأس.

وتابعت وزارة الصحة العامة ومفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وضع الطفل أبو ليلى، وسط إشارات طبية مشجعة إلى أنه بدأ يتماثل للشفاء.

وكان موقع "المستقبل" قد تفرد أمس بالكشف عن هجوم كلب مسعور على عدد من المواطنين في حيّ الروس في بلدة الدوير حيث أصيب ثلاثة أشخاص هم المواطنة ف.ع. والفتى حمزة.ز والطفل السوري أحمد أبو ليلى بإصابات مختلفة وتم نقلهم الى مستشفى بري الحكومي في النبطية، بينما تمكن الشاب اأو علي حسن صبرا من قتل الكلب المسعور ببندقية صيد.

وفي ما يلي التسجيل المصوّر الأول للطفل أبو ليلى وهو يروي على سرير المستشفى ما حصل معه: