استقبل رئيس الهيئات الاقتصادية محمد شقير وفدا من الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز برئاسة يحيى قصعة، الذي هنأه بتوليه رئاسة الهيئات الاقتصادية، وكانت مناسبة لبحث الاوضاع الاقتصادية عموما وقطاع تراخيص الامتياز وبيع التجزئة خصوصا. وقال قصعة: “لنا ملء الثقة بقيادتكم للقطاع الخاص والدفاع عن القيم والاهداف النبيلة التي يكتنزها”.

وشكر شقير على “كل انواع الدعم الذي قدمتموه الى الجمعية، منذ ان ساهمتم في تأسيسها. ونطمح الى مزيد من التعاون لتطوير الخدمات التي نقدمها الى الاعضاء”. واضاف: “ان الجمعية تفتخر بتعاونها مع غرفة بيروت وجبل لبنان، ولا سيما باصدارهما تقريرا دوريا عن تطور مبيعات التجزئة، الذي اصبح من الاصدارات القيمة والمفيدة لمجتمع الاعمال”.

وتحدث عن اوضاع القطاع واصفا اياها بالصعبة، مشددا على “ضرورة تحسين صورة لبنان ومناخ الاعمال “بما يؤدي الى زيادة المبيعات لنتمكن في ما بعد من المنافسة في الاسواق المحيطة”. وعرض التحضيرات التي تقوم بها الجمعية لانجاح “منتدى بيروت للفرانشايز” 2018 BIFEX، الذي سيقام في 18 نيسان المقبل، داعيا شقير الى “إلقاء كلمة في الافتتاح”.

أما شقير فشكر الجمعية ورئيسها على “الزيارة والتهنئة”، مؤكدا “العلاقة القوية التي تربطه شخصيا مع جمعية الفرانشايز، وكذلك حرصه على استمرار التعاون والتنسيق في ما خص قطاع تراخيص الامتياز وبيع التجزئة، بما يؤدي الى تطويره وتقوية قدراته التنافسية وزيادة المبيعات”.

واشار الى ان الهيئات الاقتصادية “مصصمة على ان يكون لها دور اساسي في رسم السياسات الاقتصادية، واعطاء الرأي في كل ما يطرح من افكار وقرارات واجراءات لها طابع اقتصادي ومالي، “وذلك بجهود جميع اعضاء الهيئات وروح الانسجام والتعاون والتفاهم السائد في ما بيننا”، مؤكدا “ضرورة ان يؤدي كل قطاع دوره كاملا بحسب القضايا القطاعية المطروحة”.

وعن مشاركته في منتدى بيروت للفرانشايز “2018 BIFEX”، نوه شقير بالمنتدى واعتبره “من اهم المؤتمرات التي تنظم في لبنان.

وطرح شقير خلال اللقاء مجموعة من الافكار التي “من شأنها تحريك الاسواق ولا سيما حض اللبنانيين الذين يتسوقون في الخارج على الشراء من لبنان، فضلا عن اقامة بعض النشاطات الكبيرة منها تنظيم شهر تسوق في لبنان، والتي سيتم درسها وامكان نجاحها للاعلان عنها لاحقا”.

واكد ان “غياب الاشقاء الخليجيين عن لبنان اثر كثيرا على الاسواق والسياحة”، وعبر عن تفاؤله ب”وجود اجواء ايجابية لعودتهم الى لبنان”. وشدد على “ضرورة تحسين صورة لبنان وإعادة الثقة بالبلد في الداخل والخارج”.

في نهاية اللقاء، قدم قصعة باسم الجمعية درعا تقديرية الى شقير.