في ذكرى 14 آذار 2015، أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن هذا اليوم سيبقى علامة فارقة في تاريخ لبنان وعنواناً للحرية والسيادة ورفض الهيمنة والوصاية.

صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان الآتي:

ربما ليست مصادفة ان اتوجه اليوم في الذكرى 13 لـ ١٤ آذار ٢٠٠٥ الى روما على رأس وفد لبنان الى مؤتمر دولي لدعم الجيش والقوى الأمنية، حماة السيادة والاستقرار في لبنان.

تدعيم الدولة وبناؤها، وسيادة لبنان وحريته، كانت المطالب التي التف حولها اكثر من مليون لبناني نزلوا الى الساحات في ذلك اليوم التاريخي قبل ١٣ سنة. ونحن اليوم نواصل النضال لتحقيق هذه المطالب من كل المواقع وفي كل المعتركات الحكومية والسياسية والانتخابية.

الرابع عشر من اذار انطلق من شهادة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ، ليشكل محطة فاصلة لا يمكن ان تمحى من وجدان اللبنانيين الذين يتطلعون لقيام دولة العدالة والاستقرار، ومن وجدان تيار المستقبل.

وهو سيبقى علامة فارقة في تاريخ لبنان وعنواناً للحرية والسيادة ورفض الهيمنة والوصاية ، وجسراً للعبور الحقيقي الى الدولة وارادة الشرعية التي تعلو فوق كل الارادات .

نقف في هذا اليوم وقفة اجلال واحترام لجموع اللبنانيين الذين تدفقوا الى قلب بيروت ليكتبوا واحدة من انصع الصفحات في تاريخ لبنان .

ان شهداء الرابع عشر من اذار سطروا بدمائهم ملحمة الدفاع عن كرامة لبنان وحريته وقراره المستقل، ليؤكدوا ان رمزية هذا اليوم تعلو على مصالح القوى والاحزاب والطوائف .