افادت وسائل إعلام بريطانية وروسية العثور على الروسي المقيم في المنفى نيكولاي غلوشكوف، وهو شريك سابق لرجل الأعمال بوريس بيريزوفسكي، ميتاً أول من امس، في ظروف لم تتضح، في لندن.

وأعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية في بيان أمس، عن فتح تحقيق «بشكل احترازي، وبسبب العلاقات التي كان يقيمها هذا الرجل» لكن دون الكشف عن هويته.

وبحسب صحيفة «الغارديان»، فإن غلوشكوف (68 عاماً)، وهو روسي، نال اللجوء السياسي في بريطانيا عام 2010. فيما نقلت صحيفة «كوميرسانت» الروسية عن ابنته ناتاليا أن جثته تحمل آثار خنق.

وأكدت الشرطة البريطانية أنه ليس لديها «دليل على علاقة (وفاة غلوشكوف) بالحادث في ساليزبري» والذي يدور حول ظروف تسميم العميل الروسي السابق ساكريبال في 4 آذار الجاري، بغاز أعصاب عسكري، في هجوم نسبته لندن إلى روسيا.

وحكم على غلوشكوف، المدير السابق في شركة «ايروفلوت» الروسية في التسعينيات، بالسجن ثماني سنوات غيابياً في آذار 2017، أمام القضاء الروسي الذي أمر بدفع 20 مليون دولار صودرت في نهاية التسعينيات من حسابات في سويسرا، لشركة الطيران.

والملاحقات بتهمة اختلاس أموال على حساب «أيروفلوت» اطلقت عام 1999، بينما كان غلوشكوف من شركاء بوريس بيريزوفسكي. وقطب الأعمال هذا الذي أصبح معارضاً للكرملين، عثر عليه مشنوقا في منزله قرب لندن في آذار 2013. وكان غلوشكوف شكك في فرضية انتحاره.

(أ ف ب)