واقع لعبتي الركبي ليغ والركبي يونيون في لبنان، كان محور «الطاولة المستديرة» الثانية التي عقدتها «الشبكة اللبنانية لعلوم الرياضة في لبنان» LESSN واستضافتها الجامعة اللبنانية الأميركية في حرمها في بيروت، بتنسيق مباشر مع مديرها الرياضي الأمين العام لاتحاد الركبي ليغ سامي غرابديان، وحضرها عضو اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية مازن رمضان وأعضاء في اتحادي اللعبتين وعاملون فيهما منهم المدرّبان ريمون صافي وجون أبي صعب، وأكاديميون وإداريون رياضيون وناشطون وإعلاميون ولاعبون في مقدّمهم الدولي راي شباط (ركبي ليغ) الذي شارك في بطولة العالم الأخيرة، ومهتمون.

وافتتح المناسبة، التي استمرت مناقشاتها ساعتين ونصف، عضو الشبكة أكسل موجندر (يعدّ رسالة دكتورا عن سوسيولوجيا الرياضة) عارضاً محاورها، وأدارها الدكتور نديم ناصيف الباحث والأستاذ في قسم التربية الرياضية في جامعة سيدة اللويزة. وبعد ترحيب غرابديان بالحضور، تمحورت المناقشات حول التأثيرات الإجتماعية والمناطقية ومفاعيلها على اللعبتين وسير نشاطهما على مختلف الأصعدة، مما يصادفهما من عراقيل مادية وفنية ولوجيستية، ولا سيما أن لا ملاعب خاصة بالاتحادين والأندية تحتضن التمارين والمباريات، إلا في ما ندر. وتضمّنت الجلسة شهادات لاعبين واستفسارات ومداخلات ومقاربات، كما طرحت خطط التطوير المتوقعة وتأثير مشاركة لاعبين مغتربين على المستوى العام وتفعيل دور المحليين، ولا سيما أن منتخب الركبي ليغ بلغ ربع نهائي بطولة العالم الأخيرة في أستراليا وتأهل إلى نهائيات النسخة المقبلة عام 2021، كما سيخوض منتخب الركبي يونيون قريباً غمار الكأس العالمية. ومن ثمار الجلسة تبديد أفكار خاطئة من قبل الطرفين وإرساؤها لتعاون مشترك لتمثيل مشرّف خارجياً، لا يلغي الخصوصية والاستقلالية. وتستضيف جامعة القديس يوسف «الطاولة المستيرة» الثالثة للشبكة، السبت 22 أيلول المقبل.