اطلق طلاب لاجئون الاف الطائرات الورقية الملونة في سماء عمان لمناشدة العالم دعم حقهم في التعليم.

وأوضحت منال سلطان مدير الإعلام في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (أونروا) في الأردن أن "ما يزيد على 500 ألف طالب في 700 مدرسة في الأردن ولبنان وسوريا وغزة والضفة الغربية شاركوا في حملة الطائرات الورقية".

وقالت "هذه الفعالية عبارة عن فعالية رمزية يهدف من خلالها الطلاب توصيل صوتهم للعالم ولصناع القرار حول قوة المجتمع الطلابي ومناشدتهم للعالم ولصناع القرار في الحفاظ على حقهم في التعليم". وأخذ طلاب متحمسون يهرولون في فناء مدرسة في عمان محاولين تطيير طائراتهم الورقية.

وقالت تلميذة تدعى رنيم صقر (١١ سنة) إنها تحاول أن تقول للعالم "بأحكي لهم إنه الكل يتعلم لأنه العلم نور والجهل ظلام".

وقالت تلميذة أخرى تدعى بيسان خالد (١٠ سنوات) "المدرسة أنا بأحبها عشان بأشوف فيها أصدقائي وبأتعلم فيها وبأشارك بالأنشطة، وبأتعرف على صديقات".

ويأمل نشاط الطائرات الورقية أن يبعث رسالة إلى المجتمع الدولي لحضه على تقديم مزيد من الدعم لوكالة أونروا التي تواجه أزمة مالية غير مسبوقة، جزئيا بسبب خفض الدعم الأميركي لها. وحملت الطائرات رسائل منها "الكرامة لا تقدر بثمن".

وأوضحت منال سلطان أن "أونروا تواجه عجزا قدره 446 مليون دولار وهو ما يهدد القدرة على إعادة فتح مدارسها في العالم الدراسي القادم".

وتأتي هذه الحملة قبل بضعة أيام من موعد انعقاد مؤتمر وزاري في 15 آذار ويتوقع أن يُعقد في روما. وتشارك في استضافته كل من الأردن ومصر والسويد التي ترغب في تغطية عجز تمويل أونروا.

وأعلنت الإدارة الأميركية يوم 16 كانون الثاني أن واشنطن ستعلق 65 مليون دولار، أي أكثر من نصف المبلغ الذي كان مقررا أن ترسله لأونروا وهو 125 مليون دولار هذا العام.

وتأتي ميزانية أونروا بالكامل تقريبا من دول مساهمة طوعا من أعضاء الأمم المتحدة.