أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، إنها "ستبقي العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، إلى أن يتم إحراز "تقدم حقيقي" في المساعي الرامية إلى تخلي بيونغ يانغ عن قدراتها العسكرية النووية".

وشددت الولايات المتحدة أمام سفراء في مجلس الأمن الدولي، على "ضرورة الإبقاء على العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية إلى أن يتم إحراز "تقدم حقيقي" في المساعي الرامية إلى تخلي بيونغ يانغ عن قدراتها العسكرية النووية".

وأكد مستشار الأمن القومي الأمريكي اتش ار ماكماستر أمام سفراء في مجلس الأمن الدولي بمدينة نيويورك، أن بلاده "ستواصل حملتها الرامية إلى ممارسة أكبر قدر من الضغط إلى أن نرى أفعالا مطابقة للأقوال، وتقدما حقيقيا باتجاه نزع القدرات النووية لكوريا الشمالية".

وشدد على أهمية القرارات الثلاثة التي أصدرها مجلس الأمن الدولي وفرض بموجبها عقوبات مشددة على بيونغ يانغ، معتقدا أن هذه القرارات أدت دورا حاسما في دفع النظام الكوري الشمالي إلى طاولة الحوار، معربا في الوقت ذاته عن "تفاؤله إزاء هذه الفرصة".

وكان البيت الأبيض أعلن الخميس الماضي، أن ترامب وكيم سيعقدان قمة بحلول نهاية أيار/ مايو لمناقشة الأزمة النووية في شبه الجزيرة الكورية، وتوقع الرئيس الأمريكي "نجاحا هائلا" للمحادثات، لافتا إلى أن كوريا الشمالية ترغب في السلام.

(أ ف ب)