أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري "ان التصويت للوائح تيار المستقبل في الانتخابات النيابية المقبلة يعني تجديد التفويض الشعبي لمتابعة تنفيذ مشروع كبير نعمل عليه كل يوم، يقوم على حماية البلد واستقراره وتحقيق الأمان فيه وعلى حماية الدستور والحرية والديموقراطية والسيادة والأمن الاجتماعي والعملة الوطنية والنهوض بالاقتصاد لإيجاد فرص عمل للشباب والشابات في بلدنا، ونحن سنأخذه معنا الى ثلاثة مؤتمرات دولية جمعنا العالم فيها للمضي فيه".

كلام الرئيس الحريري جاء في كلمة ألقاها خلال الاحتفال الذي نظمه تيار المستقبل عند الساعة الخامسة من عصر اليوم في السي سايد بافيون - البيال سابقا للاعلان عن أسماء مرشحي تيار المستقبل في كل لبنان.

وفيما يلي نص الكلمة:

نحن نجتمع اليوم لنعلن أسماء المرشحين للانتخابات النيابية من تيار المستقبل في كل المناطق اللبنانية.

أولا، أود ان اشكر باسمكم جميعا جميع النواب أعضاء كتلة المستقبل الذين لم يترشحوا هذه المرة، وذلك على عملهم ومسيرتهم المشرفة في البرلمان، وفي الكتلة النيابية وفي المجال السياسي معنا.

وأود ان اشكر بشكل خاص، رئيس الكتلة، دولة الرئيس فؤاد السنيورة، الذي اختار ان لا يتقدم بترشيحه، والذي أعطى لسنوات طويلة نموذجا باهرا، عن المشترع، والوزير، ورئيس الحكومة، ورجل الدولة.

دولة الرئيس السنيورة، وكل الزملاء النواب، سيبقون معنا، في صلب مسيرتنا السياسية، ونحن سنبقى معهم، في أي مناصب يختارونها، باقون معا، بإذن الله، في هذه المدرسة الكبيرة، التي ساهمتم جميعا في تأسيسها وبنائها، مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، تيار رفيق الحريري، تيار المستقبل.

المرشحون الذين نعلن عنهم اليوم، هم من كل الطوائف، من كل المناطق، من كل الجذور الاجتماعية والثقافية والعملية، بينهم الصبايا والشباب، صغار العمر والأكبر قليلا، و وجوه جديدة، ونواب حاليون يجددون طلب ثقتكم.

وجميعهم سيكونون يدا واحدة، في خدمة أهلنا في كل لبنان، في خدمة لبنان، وخدمة مشروع لبنان المستقبل، لبنان الذي نطمح اليه جميعا والذي يليق بكم وبنا.

طاقة الشباب، وخبرة المخضرمين، ستكون يدا واحدة.

المرشحون القادمون من النضال الحزبي، من تطلعات الناس، من قواعد التيار، والمرشحين المتمرسين في العمل السياسي، في التشريع، في الحكومة، في الادارة، سيكونون يدا واحدة.

المرشحون القادمون من النشاط المدني، والاجتماعي، والنقابي، ومن وجع الناس،

والمرشحون القادمون من عالم الاعمال، من حقيقة المبادرة الخاصة، والمشاريع الانتاجية، سيكونون يدا واحدة.

سوف يكونون يدا واحدة في الحملة الانتخابية، وسيكونون يدا واحدة بعد الحملة،



عندما يدخلون الى البرلمان بأعداد مشرفة بإذن الله، ليمثلوا تيار المستقبل، وقواعد المستقبل، ومشروع المستقبل، للبنان أفضل. مشروع الشرعية والاعتدال والعيش المشترك،مشروع الدولة التي دستورها ومؤسساتها وجيشها،وقواها الأمنية،وحدها تحمي لبنان.

كل واحد وكل واحدة من المرشحين، ملتزم بإعلان انتخابي، مطبوع وموزع عليكم

وعلى كل اللبنانيين. ومنذ قليل سمعتم أهم النقاط الواردة فيه،في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدماتية.

هذا هو الاعلان الانتخابي الوطني، ولكن كل منطقة، وكل دائرة، سيكون لها فريقها من المرشحين، وبرنامجها الخاص، لخدمة المنطقة وخدمتكم.

لكن الأهم ان كل واحد وواحدة منا، نحن المرشحين، الذين نتقدم بطلب ثقتكم، أو بطلب تجديد ثقتكم، جميعنا ملتزمون، برؤية تيار المستقبل، وبرؤية الرئيس الشهيد رفيق الحريري للبنان، ولدورنا في لبنان.

وكما سبق وقلت لكم، نحن لدينا مشروع للبنان، مشروع نعمل عليه كل يوم، من كل المواقع، من الناشط العادي في تيار المستقبل، الى كوادر تيار المستقبل، الى نواب تيار المستقبل، الى وزراء تيار المستقبل، وصولا الى رئيس الحكومة.

جميعنا نعمل لخدمتكم، ولمشروع كبير، قائم على حماية البلد، واستقرار البلد،

وأمان البلد، وعلى حماية الدستور، والحرية، والديمقراطية والسيادة.

مشروع قائم على حماية الأمن الاجتماعي، والعملة الوطنية، والنهوض بالاقتصاد،

لإيجاد فرص العمل للشباب والشابات في بلدنا.

مشروع سنأخذه معنا، بدءا من هذا الأسبوع، على ثلاثة مؤتمرات دولية، جمعنا العالم فيها،من اجل حماية لبنان وأمانه واستقراره، وللنهوض باقتصاده و تخفيف الأعباء عنه.

ولكي لا تضيع البوصلة، فان صوتكم في هذه الانتخابات، سيكون جوابا، على سؤال بسيط: هل تريدون لهذا المشروع ان يستمر؟ لانه إذا أعطيتم أصواتكم لمرشحي المستقبل، الذين أتوا ليطلبوا ثقتكم اليوم، بكل فخر،وبكل تواضع، تكونون بذلك قد أعطيتم أصواتكم لي انا،سعد رفيق الحريري، وأعطيتم بذلك تيار المستقبل ايضا ،

تكليفا بمواصلة المسيرة، والقدرة على مواصلة المشروع .وإذا بقيتم في بيوتكم، ولم تنتخبوا، أو انتخبتم للوائح أخرى، تكونون، بكل بساطة تكونون قد صوتتم لايقاف هذا المشروع.

القرار قراركم، والجواب جوابكم، والتيار تياركم، والمرشحون مرشحوكم، والصوت صوتكم. هذا البلد، يحميه رب العالمين . وامان أهلنا، وسط الحروب والحرائق من حولنا، اتٍ بفضل الله سبحانه وتعالى.

ومن بعد رب العالمين، حماية البلد، وأمان البلد، وأمل البلد، ومستقبل البلد، ياتي من القرارات والمواقف والثوابت، التي يمثلها تيار المستقبل، ومشروع المستقبل.

بهذا المعنى، فان تيار المستقبل، هو خرزة زرقاء، ستضعونها انتم في صندوق الاقتراع، لحماية البلد.

ولهذا السبب، شعارنا حماية لبنان ورمزه الخرزة الزرقاء، وفي النهاية فان الله هو الحامي. الخرزة الزرقاء، انتم ترسمونها بنشاطكم، بنضالكم، بمساهماتكم اليومية، الصغيرة والكبيرة، في الماكينة الانتخابية، في الحوار مع الناس، في العمل لكل مرشح ومرشحة على لوائح المستقبل.

لقد حمى رفيق الحريري البلد بدمه، فليس كثيرا علينا ان نحميه نحن بأصواتنا، وكل صوت تعطوه في هذه الانتخابات، للمرشحين على لوائح المستقبل، هو صوت، لرفيق الحريري أولا، ولاستمرار مشروع رفيق الحريري، وهو صوت لسعد الحريري.وصوت للبنان،لاستقرار لبنان،لاقتصاد لبنان،لسيادة لبنان،ولعروبة لبنان.

اعرف ان كثيرين منكم، يقولون: انا احب سعد. ويا ليت سعد مرشح في دائرتي

لكي اصوت له! واعرف ايضا، ان هذا الشعور، في السياسة، شعور طبيعي. وان هذا الكلام، هو في الدرجة الاولى مسؤولية عليّ شخصيا، ووساما اضعه على صدري، لاتذكر كل يوم، انني هنا لخدمتكم، لخدمة أهلي في كل لبنان.

ولكني جئت لاقول لكم: من يحب سعد، عليه ان ينتخب لوائح المستقبل اينما كانت، وفي كل الدوائر!

من يريد ان يصوت لسعد، عليه ان يصوت لمرشحي المستقبل، للوائح المستقبل، ويجعل من صوته، يوم الانتخاب، الخرزة الزرقاء التي تحمي لبنان.

وقبل ان نعلن الأسماء، اود ان أوضح ان هذا الإعلان ليس اعلانا للوائح. فاللوائح ستُعلَن لاحقا في كل دائرة.هذا إعلان لمرشحي المستقبل،وأود ان احيي الأصدقاء الذين سيكونون معنا على اللوائح،والموجودين معنا اليوم.

عشتم وعاش لبنان.