حسم مانشستر يونايتد «دربي انكلترا» امام غريمه التقليدي ليفربول 2-1 وعزز وصافته السبت على ملعبه «اولد ترافورد» في افتتاح المرحلة الثلاثين من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

ويدين مانشستر يونايتد بفوزه الـ68 في تاريخ لقاءات الفريقين في الدوري، الى المهاجم ماركوس راشفورد الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 14 و24، فيما سجل ليفربول هدفه الوحيد عبر مدافع «الشياطين الحمر» الدولي العاجي إريك بايي (66).

ورفع مانشستر يونايتد رصيده الى 65 نقطة بفارق 5 نقاط امام ليفربول الذي تجمد رصيده من الانتصارات على غريمه في 171 مباراة في الدوري عند 55 فوزا مقابل 47 تعادلا.

وبات ليفربول مهددا بالتراجع الى المركز الرابع في حال فوز توتنهام على مضيفه بورنموث غدا.

وخاض مانشستر يونايتد المباراة في غياب نجم خط وسطه الدولي الفرنسي بول بوغبا بسبب اصابة تعرض لها في التدريبات الجمعة.

وكان مانشستر يونايتد صاحب الافضلية في الشوط الاول وترجمها الى هدفين وكان بامكانه زيادة الغلة، فيما غابت خطورة الثلاثي الهجومي لليفربول السنغالي ساديو مانيه والبرازيلي روبرتو فرمينو والمصري محمد صلاح الذي كان يسعى الى هز الشباك للانفراد بصدارة لائحة الهدافين التي يتقاسمها مع مهاجم توتنهام هاري كاين (24 هدفا لكل منهما).

ونشط ليفربول بشكل كبير في الشوط الثاني في محاولة لتدارك الموقف، بيد انه اكتفى بهدف وحيد فقط امام التراجع الدفاعي لاصحاب الارض الذين حافظوا على تقدمهم.

ولم يخسر مانشستر يونايتد اي مباراة على ملعبه اولد ترافورد عندما ينهي الشوط الاول متقدما في الدوري منذ 7 ايار/مايو 1984 عندما خسر امام ايبسويتش تاون (1-2).

ويعطي الفوز دفعة معنوية هائلة للاعبي مانشستر يونايتد قبل استضافة اشبيلية الاسباني الثلاثاء المقبل في اياب ثمن نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا (صفر-صفر ذهابا).

مورينيو لا يهتم للانتقادات

اكد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر بعد المباراة انه لا يهتم للانتقادات بسبب الاداء الدفاعي الذي يعتمده.

وقال مورينيو «اذا كان الناس لا يعتقدون بأننا نستحق ذلك، فانا لا اهتم»، مضيفا «انا متعب قليلا، لدينا مباراة الثلاثاء. لا اهتم بما يقوله الناس، اللاعبون سعداء، انا سعيد».

وتابع «يمكننا تقسيم الشوطين، يونايتد في الاول وليفربول في الثاني، لكن برأيي كان الشوط الاول شوط الخطورة والاهداف، وفي الثاني كانت السيطرة على الكرة لليفربول ومن دون كرة ليونايتد. فضد ليفربول، اذا امتلكت الكرة ولعبت بشكل سيىء يمكن ان تكون في ورطة».

واعتبر ان فريقه «كان دائما مسيطرا، حتى في الكرات الثابتة والركنيات والحالات الخطيرة، وبذلك فاعتقد اننا كنا نستحق ذلك».

من جهته، اوضح الالماني يورغن كلوب مدرب ليفربول ان اللحظة الرئيسية في المباراة كانت عندما رفض الحكم كريغ باوسون منح فريقه ركلة جزاء اثر عرقلة من البلجيكي مروان فيلايني على مانيه في الدقائق العشر الاخيرة.

وقال كلوب «كانت ركلة جزاء واضحة بعد خطأ فيلايني على مانيه، وفي حالات مشابهة تحتاج الى القرار السليم».

لكنه اعترف بمسؤولية دفاع ليفربول عن هدفي راشفورد «يجب ان تدافع بشكل افضل، يمكنك دائما ان تخسر ضربة رأسية او تحديا مع روميلو لوكاكو بالطبع، لكن هناك فجوة في الخلف ويجب ان نغلقها».

هدفان لراشفورد

ونجح راشفورد في افتتاح التسجيل عندما تلقى كرة رأسية من الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو اثر كرة بعيدة من الحارس الاسباني دافيد دي خيا فتوغل داخل المنطقة وتلاعب بحركة رائعة بالمدافع ترينت الكسندر-ارنولد قبل ان يسددها قوية بيمناه في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس الالماني لوريس كاريوش (25).

وكاد المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك يدرك التعادل بضربة رأسية من ركلة ركنية بيد ان الكرة مرت بجوار القائم الايمن (23).

واضاف راشفورد الهدف الثاني عندما استغل كرة مرتدة من المدافع فان دايك فسددها بيمناه في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس (24).

وجرب اليكس اوكسلايد تشامبرلاين حظه بتسديدة من داخل المنطقة بين يدي الحارس دي خيا (28)، واخرى لفرمينو بين يدي الحارس الاسباني (31).

واهدر ماتا فرصة التعزيز بالهدف الثالث اثر تلقيه كرة على طبق من ذهب من التشيلي اليكسيس سانشيز امام المرمى فلعبها مقصية بجوار القائم الايسر (38).

وضغط ليفربول بقوة في الشوط الثاني ونجح في تقليص الفارق بالنيران الصديقة عندما مرر مانيه كرة عرضية تابعها بايي بالخطأ داخل مرمى فريقه (66).

وتستكمل المرحلة الاحد بلقاءي الأرسنال مع واتفورد، وبورنموث مع توتنهام هوتسبر، على ان تختتم الاثنين المقبل بلقاء ستوك سيتي مع مانشستر سيتي.

(أ ف ب)