مهرجان أبوظبي يقدم الاستعراض الهندي «ذا ميرتشانتس أوف بوليوود» بحضور الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح، والشيخة لبنى القاسمي، رئيسة جامعة زايد، وسعادة نافديب سينغ سوري، سفير جمهورية الهند لدى الدولة، وسعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي، واحتفاءً بجمهورية الهند، الدولة ضيف شرف مهرجان أبوظبي في دورته الخامسة عشرة، في قصر الإمارات، أولى أمسيات الأداء والموسيقى الهندية، بالعرض الأسطوري "ذا ميرتشانتس أوف بوليوود".

يحتفي العرض الحافل بالألوان وحركات الرقص المذهلة بسينما «بوليوود» الأغزر إنتاجاً في العالم، وذلك من خلال أداء الكثير من الرقصات التي اشتهرت بها إنتاجات السينما الهندية. ويروي عرض «ذا ميرتشانتس أوف بوليوود» قصة آخر سلالات مصممي الرقص، يقدمها فريق عمل ضخم يتكون من 40 فناناً استعراضياً على أعلى مستوى من الأداء ودقة الحركة وجمال التصميم والأزياء. وتولى تصميم الرقصات فيبافي ميرتشانت إلى جانب الثنائي الحائز على العديد من الجوائز المرموقة سالم وسليمان ميرتشانت، بمشاركة الفنانين عارف زكريا، كارول فيرتادو، دينزل سميث، وسوشان بوجاري.

وقالت سعادة هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: «المهرجان يُسهم عبر عروض الفنون الهندية الاستثنائية في التعريف بروائع فنون الأداء والموسيقى الهندية ويستقطب الجالية الهندية المقيمة التي تعدُّ الأكبر عدداً بين الجاليات في الدولة، مع ما يعنيه ذلك من تفاعل مع الإرث الثقافي والموسيقي الغني للهند».

ويستمر احتفاء مهرجان أبوظبي 2018 بفنون الهند عبر أمسيتين أخريين بعنوان «نحن الأحياء: رقص كلاسيكي من الهند» تقدّمها أكاديمية تانُسري شنكر للرقص، بقيادة مصممة الرقص تانُسري شنكر التي تعدّ أحد أبرز الشخصيات المساهمة في تشكيل فن الرقص الهندي المعاصر. وحفل «سيد السارود: أمجد علي خان»، الذي سيطرب الجمهور بموسيقاه الساحرة على آلة السارود التي تعتبر عنصراً أساسياً في تقاليد الموسيقى الهندية.

ويتضمن برنامج مهرجان أبوظبي عدداً من العروض الرائعة والتي تستمر حتى 30 مارس، من بينها حفل أوركسترا أكاديمية سانتا تشيتشيليا الوطنية - روما بقيادة السير أنطونيو بابانو مساء يومي 11 و12 مارس؛ وحفل المؤلف الموسيقي الإماراتي إيهاب درويش بعنوان «أمواج حياتي: كل معزوفة تبدأ بنوتة» برفقة أوركسترا أكاديمية بيتهوفن وبقيادة المايسترو البلغاري ستويان ستويانوف، وتقام مساء يوم 14 مارس؛ أمسية الأوبرا للسوبرانو العالمية الشهيرة ديبورا فويت، يرافقها التينور اللبناني المعروف بشارة مفرج في 15 مارس؛ وأمسية جاز مع المغني والملحن الفلسطيني عمر كمال تحت عنوان «عودة الأساطير» في 17 مارس؛ وفرقة «بينك مارتيني» المعروفة بـ«الأوركسترا المصغرة» في 21 مارس؛ و«بيانوغرافيك» أعمال على آلتي بيانو لفيليب غلاس، ستيف رايخ وموريس رافل مع عروض بصرية حية، يقدّمها عازفا البيانو دينيس راسل ديفيز وماكي ناميكاوا، برفقة كوري أولان في 24 مارس؛ وسلسلة أمسيات المهرجان للعزف المنفرد: مشروع باخ في 28 مارس؛ والختام مع الفرقة الوطنية الإسبانية للرقص التي ستقدم عرض الباليه المميز «دون كيشوت» لأول مرة في العالم العربي يومي 29 و30 مارس، كما تستمر عروض أوبرا كارمن في دار الأوبرا الملكية في لندن لغاية 16 مارس وهي إنتاج مشترك مع مهرجان أبوظبي.