أعلن قضاة المحكمة الخاصة بلبنان في لاهاي في حكم صدر اليوم أن التفجير الذي أودى بحياة الرئيس رفيق الحريري عام 2005 كان عملا إرهابيا. وقالت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أيضا إن الأدلة التي قدمها الادعاء "يمكن" أن تؤدي إلى إدانة أربعة مشتبه بهم. وهذا يعني أن محامي الأربعة عليهم تقديم دفاعاتهم.

في ما يلي النص الحرفي لوقائع الجلسة:

.........ان غرفة الدرجة الاولى تلقت ادلة يمكن ان تبين ان هؤلاء الثلاثة كانوا يستخدمون الهواتف الخلوية الشخصية هذه التي اقترنت بالمكان مع هواتف الشبكة الخضراء وتلقت غرفة الدرجة الاولى ادلة من قبل خبير لمواقع الخلايا قام بشرح كيف لمستخدم واحد ان يستخدم اكثر من هاتف واحد وذلك على اساس انماط الاتصال والموقع الجغرافي وتحرك الهواتف النقالة وذلك على اساس استخدام سجلات البيانات بيانات الاتصال التي توفرها اشركات وهذا ما نسميه بالاقتران المكاني

ان نمط استخدام الاتصالات يوفر ما يكفي من الادلة تشير الى ان هؤلاء الثلاثة كانوا يستخدمون هواتف الشبكة الخضراء اضافة الى هواتفهم الشخصية مما يبين لغرفةالدرجة الاولى انه يمكن ان تستنتج بانهم كانوا يستخدمون هواتفهم الشخصية وهواتف الشبكة ايضا، فضلا عن ذلك فان الهاتف الاخضر للسيد مرعي اجرى اتصاله الاخير للهاتف الاخضر للسيد بدر الدين اما الهاتفين الاخضرين الاخرين هاتفا الشيد بدر الدين وعياش فقد اجريا اتصالهم الاخير ساعة قبل الانفجار في شباط من العام 2005 وبذلك يقدموا ادلة اضافية حول الطبيعة السرية واستخدامهم هذه الهواتف في اغتيال السيد الحريري انتقل الى العنوان الفرعي التالي وهو الشبكة الحمراء ان غرفة الدرجة الاولى تلقت ادلة مكثفة حول وجود شبكة حمراء من الهواتف النقالة استخدمت على يد ما سماه الادعاء بانه فريق الاغتيال.

ان الشبكة هذه تألفت من ثمانية هواتف محمولة وعلى اساس الادلة التي تلقتها الغرفة بدات هذه الشبكة بالعمل في الرابع من يناير كانون الثاني 2005 وانتهت قبل فترة من الاعتداء في ال14 شباط 2005 وان هذه الهواتف اتصلت بشكل حصري ببعضها البعض وكانت شغالة في ماكن كان موجود فيها السيد الحريري بين ال14 من كانون الثاني و14من شباط من العام 2005 يبين ذلك في قضية الادعاء وجود مراقبة ان اجهزة الشبكة الحمراء تم شرائها في متجر منفصل في لبنان بين ال14من كانون الاول 2004 وبين ال4 من كانون الثاني يناير من العام 2005 اما بطاقات السيم فقد تم تعبئتها نقدا في طرابلس في ال2 من شباط 2005

انتقل الى العنوان الفرعي الثالث الشبكة الزرقاء على اساس الادلة التي تم جمعها فهناك شبكة زرقاء تتالف من 18 هاتف محمول تم تشغيلها ما بين 18 تشرين الاول 2004 والاول من تشرين الاول 2005 وان 15 من هذه الهواتف اتصلت بشكل حصري تقريبا بين بعضها البعض وتم استخدامهامن اجل مراقبة الحريري بين 18 من تشرين الاول 2004 والرابع عشر من شباط من العام 2005 وهناك ستة منها استخدمها فريق الاغتيال الذي استخدم ايضا هواتف الشبكة الحمراء وهذه الادلة تساعد ايضا على تحديد انه كان هناك شبكة زرقاء تعمل بالتزامن مع الشبكة الحمراء

العنوان الفرعي التالي الشبكة الصفراء وهنالك شبكة اخرى وتم تصنيفها او تم تسميتها بالشبكة الصفراء تتضمن 18 هاتفا خلويا عملت ما بين 1999والشابع من يناير 2005 والموضوع ذات الصلة ان الغرفة استمعت الى ادلة تساعدها على تحديد 13 ان 13 من هذه الهواتف استخدمت بين الاول من ايلول 2004 والسابع من يناير 2005 وقد سمعت الغرفة الى ادلة قد تدفعها الى العتماد ان اربعة من هؤلاء الهواتف استخدمها السيد عياش وثلاثة من افراد فريق الاغتيال الذين كانوا يستخدمون الهواتف الحمراء و22 بالمئة من الاتصالات كانت مع هواتف ليستمن الشبكة الصفراء وقد سمعت الغرفة الى ادلة خبيرة قد تدفعها الى اثبات ان مستخدمي شبكة الهواتف الخضراء اي السيد بدر الدين عبر السيد مرعي والسيد عياش تتحكم بالشبكات الاخرى بما في ذلك فريق الذي استخدم الشبكة الحمراء وهو فريق الاغتيال وبحسب ادلة الخبير فان الاتصالات بين الهواتف الخضراء الثالثة قد تشكل مثلث مفتوح ومن وجهة نظر تدفق الاتصالات تشكل ما يسمى بهيكلية تدفق الاتصالات مع الهاتف الاصفر الذي كان على الهرم وهو هاتف السيد بدر الدين وبحسب ادلة خبير الادعاء السيد فيلبس هذا ما ورد على لسانه.

العنوان الفرعي التالي هو الهواتف الارجوانية او مجموعة الهواتف الارجوانية اذا هناك مجموعة من الهواتف الخلوية الاخرى التي تم تسميتها بالمجموعة الارجوانية يزعم بانها كانت معنية باعلان المسؤولية زورا عن الاعتداء وهذه تضمنت ثلاثة هواتف يزعم انها الهواتف الشخصية للسيد مرعي والسيد عنيسي والسيد صبرا وزعم انها استخدمت من اجل التواصل بينهم لتنسيق اعلان العملية زورا التي جاءت بعد فترة قصيرة من الاعتداء الذي وقع في الرابع عشر من شباط 2005 وقد سمعت الغرفة الى ادلة قد تدفعها وهنا اشدد على كلمة يمكنها ان تستخلص ان هذه الهواتف الثلاثة كانت هي الهواتف الثلاثة للاشخاص الثلاثة ،واهمية الملكية لهذه الهواتف الثلاثة نحللها في ما يلي في هذا القرار

العنوان الفرعي التالي مراقبة السيد رفيق الحريري قبل تنفيذ االاعتداء في ال14 من شباط 2005 لقد سمعت الغرفة ادلة تتعلق بنشاطات مستخدمي هواتف الشبكة والتي يمكنها ان تثبت انهم كانوا يراقبون السيد الحريري ويراقبون تحركاته عن كثب مثلا كان هناك مراقبة للطريق التي لكها او التي كان يسلكها لمنزله في بيروت في قصر قريطم والفيلا في فقرا التي كان يسلكها في ايام العطل وهي واقعة جنوبي العاصمة وفي ال25 و31 من ديسمبر 2004 وايضا من فقرا الى قصر قريطم في السابع والعشرين وال31 من ديسمبر 2004 وفي الاول من يناير من العام 2005 وايضا في رحلات انتقالا من مطار بيروت في ال11 من نوفمبر 2004 وفي ال7 من يناير وايضا مجددا في ال4 وال7 من فبراير 2005 وقد اسمتعت الغرفة ايضا الى ادلة تتعلق بمراقبة تحركاتهم من قبل الشبكة الحمراء عندما زار السيد الحريري المجلس الشيعي الاعلى في ال31 من يناير 2005 وعندما توجه الى المارينا في السان جورج في الثالث من شباط 2005 وعندما زار كنيسة القلبين الاقدسيين في 12 من شباط 2005 وقد تلقت الغرفة ادلة متعلقة بنشاطات الشبكة الزرقاء مرتبطة بتحركات السيد الحريري المعروفة بين ال20 و22 من تشرين الاول 2004 من الاول الى الخامس ومن الثامن وحتى الحادي عشر والثالث والعشرين حتى ال26 وفي 29 من نوفمبر من العام نفسه وفي ديسمبر 2004 بتواريخ ال4و17وبين ال21و31 من الشهر وبعد ذلك في يناير 2005 في الايام التالية الاول السابع الثامن والثامن والعشرين وبعد ذلك بتواريخ الاول والثاني والرابع والسباع والثامن من فبراير 2005اضافة الى ذلك تلقت لغرفة ادلة متعلقة بتحركات هواتف الشبكة الحمراء التي كانت تتواصل مع قيادة الشبكة الخضراء وهي الشبكة التي يمكن ان تستخلص منها الغرفة ان السيد بدر الدين كان القائد الاعلى وهذه الشبكة كانت تعمل بين منطقة البرلمان في بيروت وعلى الطرق المؤدي من البرلمان الى قصر قريطم منزل السيد الحريري وهو الطريق الذي سلكه موكب السيد الحريري يوم الاثنين الرابع عشرمن شباط 2005 والاهم من ذلك في جوار فندق السان جورج وقد حصل ذلك في ال8من فبراير 2005 هذه الادلة قد تثبت ان فريق الاغتيال كان يتدرب على تنفيذ الاعتداء الذي حصل في ستة ايام ولا يزعم ان السيد عنيسي كان من اعضاء فريق الاغتيال ولا كان معنيا في عمليات المراقبة

العنوان الفرعي التالي هو اعلان المسؤولية زورا عن الاعتداء بعد الانفجار تقريبا اولئك الاشخاص المرتبطين بالمؤامرة اتصلوا برويترز وبقناة الجزيرة في بيروت طالبين نشر واعلان المسؤولية زورا عن الاعتداء هذه الادلة بالتحديد يبدوا انه غير متنازع عليها وانما هوية الاشخاص الذين اجروا الاتصالات والذين زودوا شريط الفيدو الى قناة الجزيرة والذي نشر في ما بعد هو موضوع الجدل وليس ان الحادثة قد وقعت ونعني بذلك ان الشريط ارسل الى الجزيرة وانه بث لاحقا وقد استمعت الغرفة الى الادلة ان الشريط المصور للسيد ابو عدس والذي يعلن فيه المسؤولية زورا عن الاعتداء قد تم الحصول عليه من شجرة قرب المقر الرئيسي للجزيرة عند حوالي الساعة الخامسة من عصر الرابع عشر من فبراير وليس هناك من ادلة تثبت على حد ما مسعته الغرفة ان السيد احمد ابو عدس كان سائق شاحنة الكانتر التي كانت معنية بالانفجار بحسب ما سمعته الغرفة من ادلة ولا انه كان متورط في الاغتيال ولم يتم العثور على حمضه النووي قرب موقع الجريمة وتلقت الغرفة ادلة الى انه لم يكن يستطيع ان يقود سيارة او مركبة

العنوان الفرعي التالي اختفاء السيد احمد ابو عدس لقد تلقت الغرفةادلة تشير بان السيد ابو عدس قد شوهد لاخر مرة من قبل عائلته بتاريخ 16 من يناير 2005 عندما ترك منزله قرب مسجد الجامعة العربية في بيروت عند قرابة الساعة السابعة صباحا وفي اليوم التالي تلقت عائلته اتصالا هاتفيا يبلغهم بانه كان في طرابلس واتصال ثاني بانه سيغادر للجهاد في العراق وانه لن يعود الى المنزل والدور المسنوب للسيد عنيسي هو المشاركة في اختطاف ابو عدس وفي اعلان المسؤولية زورا الذي تم في الرابع عشر من فبراير 2005

العنوان الفرعي التالي نسب الهاتف الارجواني الى السيد عنيسي في ما يتعلق بالهواتف الارجوانية فان الهاتف المصنف على انه ارجواني كان يعود الى شركة الفا وهو مسبق الدفع مسجل باسم عماد ابراهيم .......وشركة الفا هي مزود الخدمة اللبناني كما تلقت الغرفة ادلة تفيد بان السيد عنيسي الذي كان يعرف باسم حسن حسين عيسى حتى تاريخ 2004 كان يستخدم الهاتف الخلوي خلال هذه الفترة وهذه الادلة ماخوذة من مجموعة من مستندات ماخوذة من مزويري انقطع البث للنقل الخارجي

ننتقل الان الى العنوان الفرعي اختفاء السيد ابو عدس. لقد تلقت الغرفة ادلة يمكنها من خلالها ان تستخلص ان اختفاء السيد ابو عدس كان جزءا لا يتجزا من مخطط قتل السيد الحريري والادلة التي حصلت عليها تفيد ان الهدف كان ادخال لبنان في فوضى سياسية

وتلقت الغرفة ادلة ان السيد ابو عدس كان مسلما متدينا يسكن مع عائلته، وخلال فترة معينة من عام 2004 صار متشددا في تدينه وقد ارخى لحيته وغيّر ملابسه

الهواتف الشخصية للسيد عنيسي وصبرا في الشهرين الذين سبقا الانفجار اتصلت بخلايا في جوار مسجد الجامعة العربية في بيروت وهذا المسجد كان يقع في جوار منزل السيد ابو عدس وكان يصلي هناك كل يوم

ان السيد عنيسي والسيد صبرا وفقا للادلة استخدما خلايا هناك، اولا في 22 كانون الاول 2004 وبعد ذلك في 9 ايام من اصل 10 ايام بين 29 كانون الاول 2004 و7 كانون الثاني 2005

وهنا تم الاتصال بخلايا في قطاع اسمه كولا

اتصلت هذه الهواتف ببعضها البعض كل يوم وتم اجراء 37 اتصال

تلقت غرفة الدرجة الاولى ايضا تبين ان هناك شخص يشبه السيد عنيسي ويدعو نفسه بمحمد كان يقترب من المصلين في المسجد هو يبحث عن ارشادات حول كيفية الصلاة

السيد ابو عدس اختفى في صباح 17 كانون الثاني 2005 بعد التقاء محمد وتلقت الغرفة ادلة ايضا تشير الى ان السيد ابو عدس راى السيد محمد للمرة الاخيرة في 7 كانون الثاني 2005

لغرفة الدرجة الاولى بعض الادلة التي يمكن على اساسها ان تجد ذلك بموجب المادة 167 بان السيد محمد والسيد عنيسي هما الشخص نفسه

ثم في خمسة ايام من اصل 6 ايام بين 22 ديسمبر 2004 و7 يناير 2005 استخدم السيد عنيسي خلايا جانب الجامعة وذلك عندما اتصل بالسيد مرعي او السيد صبرا وذلك قبل او خلال او بعيد استخدام الخلايا

اما السيد صبرا فقد كان ايضا على اتصال مع السيد مرعي والسيد عنيسي في هذه اللحظات في الايام الثمانية التي استخدم فيها خلايا في المنطقة نفسها وقبلت الغرفة بادلة تبين بان ذلك يتصادف مع تبادل الاتصالات بين السيد بدر الدين والسيد مرعي وهما يستخدمان هواتف الشبكة الخضراء المغلقة

ان الاتصال على الشبكة الخضراء بين السيد بدر الدين والسيد مرعي كان متركزا على اربعة ايام قبل اختفاء السيد ابو عدس اي بشكل خاص بين 12 و16 كانون الثاني 2005

في الفترة هذه كان هناك 3 مما سماه الادعاء انه عبارة عن تسلسل الاتصالات من السيد بدر الدين عبر السيد مرعي الى السيد صبرا والسيد عنيسي بما في ذلك الاتصال الذي جرى في 14 كانون الثاني 2005 الى السيد عنيسي

وعلى ضوء كل ذلك تلقت غرفة الدرجة الاولى ما يكفي من الادلة تسمح لها بان تستنتج ان المتآمرين عبر السيد بدر الدين والسيد مرعي كانوا يستخدمون السيد عنيسي والسيد صبرا للعثور على السيد ابو عدس ولاستقطابه لاغراض تصوير الاعلان زورا عن المسؤولية الذي تم تصويره

انتقل الى العنوان التالي وهو الاعلان زورا عن المسؤولية في 14 شباط 2005

بالنسبة لما جرى بعد الاعتداء، ان غرفة الدرجة الاولى تلقت ادلة تشير الى انه انطلاقا من 75 دقيقة بعد الاعتداء الذي جرى عند الساعة 12:55 ظهرا اجريت 4 اتصالات من مقصورات هاتفية مختلفة بفضل البطاقة الهاتفية المدفوعة مسبقا المجهولة نفسها وذلك الى مكاتب الجزيرة ورويترز في بيروت من اجل تبني مسؤولية الاعتداء وذلك باسم مجموعة اصولية مجهولة اسمها النصرة والجهاد في سوريا الكبرى

بين الساعة 2:03 بعد الظهر و5:24 بعد الظهر في اليوم هذا كان هناك 12 اتصال بين هواتف السيد عنيسي وصبرا ومرعي

بين 26 كانون الثاني والساعة 2:03 من 14 شباط 2005 كان هناك اتصال واحد فقط داخل هذه الشبكة الارجوانية بين هذه الهواتف الثلاثة

في صباح وبداية عصر 14 شباط 2005 اي بين 10:39 و1:46 كانت هواتف السيد عنيسي وصبرا متصلة بالخلايا نفسها في الضاحية في بيروت ولكن لم يكونا على اتصال ببعضهما البعض ثم هذه الهواتف اتجاه باتجاه المقصورات الهاتفية الاربعة

لندخل في التفاصيل لان هذه هي ذروة القضية ضد السيد عنيسي وصبرا، فعند الساعة 2:03 استخدم السيد مرعي الارجواني 231 واتصل بالسيد صبرا وهذا بعد ساعة و 8 دقائق من الانفجار

وبعد 8 دقائق عند الساعة 2:11 الاتصال الاول الذي يتبنى مسؤولية الاغتيال جرى لشركة رويترز من المقصورة الهاتفية رقم 1 التي كانت موجودة على بعد عدد من الكيلومترات جنوب مكاتب الجزيرة في بيروت

استمعت غرفة الدرجة الاولى الى ادلة تبين ان انتقال هواتف السيد صبرا وعنسي من الضاحية تتماشى مع تحركهم باتجاه الخلية التي تستخدمها المقصورة الهاتفية الاولى التي كانت موجودة عندما جرى الاتصال الاول لرويترز عند الساعة 12:11 اي عندما اتصل السيد مرعي بالسيد صبرا وان هاتف السيد صبرا عندها كان متصلا بخيلة كانت تبعد بين 300 و900 متر من المقصورة الهاتفية رقم 1 وهنا نتحدث عن تغطية موفر الخدمة المتوقعة اي المنطقة التي تغطيها هذه الخلية بالذات، ثم بعد مرور 8 دقائق عند 2:13 جرى اتصال مماثل للجزيرة ولكن عندها تم استخدام مقصورة هاتفية اخرى تبعد 330 متر من الاولى وبعد 18 دقيقة عند 2:37 ان هاتف السيد مرعي اتصل بالسيد صبرا وان هواتف السيد صبرا وعنيسي عندها قامت بتشغيل الخلايا نفسها في قطاع الخلية نفسه وجرى ذلك على بعد 1.25 كيلومتر جنوب المقصورتين

الاتصال لمكاتب الجزيرة جرى على الاقل بعد مرور 10 دقائق من الاعلان رسميا عن موت السيد الحريري

وبعد 50 دقيقة ان الجزيرة تلقت اتصال عند 3:27 من مقصورة ثالثة موجودة على بعد كيلومترات شمال غرب الاوليين ولكن على بعد كيلومتر واحد من مكتب الجزيرة وطلب من موظفي الجزيرة ان يذهبوا لانتشال شريط كان موجود في شجرة مجاورة

هاتف السيد عنيسي عندها كان يستخدم خلية بجانب هذه الشجرة، واقترب موظفو الجزيرة عندها من الشجرة وهناك احد الموظفين الذين قام بارسال رسالة الى اخر عند 3:48 وقال فيها انه لا يتجرأ على الذهاب لانتشال الشريط

بعد 5 دقائق وجه موظف من الجزيرة رسالة خطية قال فيها انه حصل على الشريط المصور من هذه الشجرة وقال حصلت عليها وهي عبارة عن شريط vhs جرى ذلك عند 3:53

بعد بضع الثوان اتصل السيد مرعي بالسيد صبرا لمدة 6 ثوان عندها كان السيد صبرا يشغل خلية موجودة في جانب المقصورة الهاتفية الثالثة التي اجري منها الاتصال الثاني الى الجزيرة

وبعد دقيقة واحدة اتصل السيد صبرا بالسيد عنيسي مدة 43 ثانية، وكان هاتف السيد عنيسي 095 اتصل بخلية موجودة قرب الشجرة وهذا بعد دقيقة من قيام موظفي الجزيرة بارسال رسالة خطية للمكتب لاعلان الحصول على الشريط

وبعد مرور دقيقة من الاتصال اتصل السيد صبرا بالسيد مرعي عند 3:55 في اتصال دام 162 ثانية

هناك مقدم من قناة الجزيرة وهو السيد غسان بن جدو ادلى بافادته وقال فيها هنا انه سمع صوت الشخص الذي قام بالاتصالات الثلاثة وان الصوت لم يكن نفسه وان المتصل الاول كان قرا ايضا الاعلان عن المسؤولية وهو مماثل لما قاله السيد ابو عدس في الشريط المصور

والمهم هنا ان غرفة الدرجة الاولى تبينت ان المحكمة كانت على علم بمحتوى الشريط المصور وذلك على اساس ما قاله المتصل في الاتصال الاول

وبعد مرور بضعة دقائق وخلال نصف الساعة التالية اتصل السيد مرعي بالسيد صبرا وبدوره اتصل صبرا خمس مرات مع عنيسي على الارجواني 095

بالتفصيل يعني ذلك ان السيد عنيسي اتصل عند 2:58 بالسيد صبرا

وعند الرابعة اتصل صبرا بعنسي لـ 8 ثوان

وعند 4:01 عنيسي اتصل بصبرا وعند 4:02 اتصل عنيسي بصبرا مرة اخرى

خلال هذه الفترة كان هاتف السيد صبرا يتحرك باتجاه هاتف السيد عنسي الذي كان يشغل خلية بجانب مكتب الجزيرة

وكانت الخلية نفسها للاتصالين الاخيرين

وعند 4:32 عاد هاتف عنيسي الى المكان الذي كان موجود فيه في جنوب بيروت في الخلية نفسها التي شغلها السيد صبرا

وعند 4:55 كان هاتف السيد صبرا في جنوب غرب بيروت اي شمال المطار

عند 5:04 لم تكن محطة الجزيرة قد بثت الشريط بعد وعندها تلقت اتصال اخر من مقصورة هاتفية رابعة موجودة في جنوب بيروت وطلب هذا الاتصال ان يتم بث الشريط

تم استخدام البطاقة المدفوعة سلفا نفسها في هذا الاتصال الرابع

وقبيل ذلك كانت هواتف السيد صبرا وعنيس ياستخدمت خلايا بالقرب من بعضها البعض وذلك في جنوب المقصورة الهاتفية الرابعة

وبعد مرور 10 دقائق اتصل هاتف السيد صبرا بهاتف مرعي في 5:15 وشغل عندها خلية موجودة بالقرب من المقصورة الهاتفية هذه

وبعد تلقي هذا الاتصال قامت الجزيرة ببث الشريط المصور الذي يبدو عليه السيد ابو عدس بعيد الساعة 5:15

وعند 5:24 اتصل مرعي بصبرا وكانت هذه المرة الاخيرة التي يتصل فيها هذه الهواتف الارجوانية الثلاثة ببعضها البعض

اذن عرضت الجزيرة الشريط المصور بعد مرور 3 ساعات من اجراء الاتصال الاول لرويترز

للتلخيص كان هناك 8 اتصالات ممتالية بين الهواتف الارجوانية الثلاثة التي استخدمها السيد مرعي وعنيسي وصبرا في الدقائق التسعة التي احاطت بانتشال الشريط المصور من الشجرة وعلى اساس كل هذه الادلة ان غرفة الدرجة الاولى يمكن مرة اخرى ان تستنتج ان السيد عنيسي كان موجودا في جوار الشجرة يراقب اما السيد صبرا كان موجودا بالقرب من المقصورة الثالثة، والسيد مرعي كان ينتظر المعلومان من الشخصين الاولين

وهذه الادلة تتماشى مع قيام السيد صبرا بالاتصال الثاني الى الجزيرة من المقصورة الثالثة في حين ان عنيسي كان يراقب الشجرة ليرى اذا كان موظفو الجزيرة ذهبوا لانتشال الشريط المصور، فعلوا ذلك لكن الجزيرة لم تبث فورا الشريط المصور، اكن يجب القيام باتصال اضافي لتحقيق ذلك ....

سنأخذ استراحة ونكمل القرار بعد رفع الجلسة.

استراحة

وكيل الادعاء اليكسندر ميلن: لم يكن هنالك من اقتراح بان تتقدم المحكمة وصولا الى ما ورد في المادة 128 حتى حل مسالة الطلب بموجب المادة 167 وبحسب ما نتقد به نحن فان هذه المسالة قد حلت واذا ما تم استنفاذ كل مسار استئنافي لاحقا حينها ستضطر الغرفة الى وقف كل الاجراءات

نحن نقول انه لم يكن هنالك من اثبات تم لاي ضرر يلحق بالدفاع في مواصلة الطريقة التي تقترحها غرفة الدرجة الاولى ، ولدينا خيارات بدلية متاحة لنا وسيناريوهات بديلة

هنالك ضرر للمتهمين الاخرين ولتحديد مسار المحاكمة بشكل سريع وللتوقعات الناتجة والمتاثرة بتاجيل هذه الاجراءات اكثر وفي حين انها تتحدث عن استنفاذ الموارد والمصادر عند الانتقال الى المرحلة الثانية ان هذه العملية باسرها تستنفد الموارد بمجرد عدم فعل اي شيء وهذه النفقات لا طائل منها في حين ان العمل يمكن ان يتواصل والقضية يمكن ان تتقدم ومما هو متوقع ان تواصل هذه المحكمة اجراءاتها وان تتقدم الى الامام وهذا ما نقترح ان يتم في هذه المرحلة بالذات

القاضي دايفيد راي (رئيس غرفة الدرجة الاولى): سنرفع الجلسة

حددنا جلسة تمهيدية لمحامي الدفاع غدا

وستستمع المحكمة الى الحجج التي تقدمت بها السيدة فونوستغهاوزن ونعطيكم جوابنا لاحقا اليوم

رفعت الجلسة