تبدو حظوظ منتخب لبنان للرجال لكرة السلة للفوز أكبر بكثير من المنتخب الهندي خلال المواجهة التي ستدور رحاها في بنغالور الهندية ضمن المجموعة الآسيوية الثالثة لتصفيات كأس العالم التي ستقام في الصين العام المقبل. وستنطلق المباراة بين المنتخبين عند الساعة 15:30 بعد ظهر الاثنين 26 شباط الجاري بتوقيت بيروت.

ووصلت بعثة لبنان التي يرأسها عضو الاتحاد غازي بستاني، الى الهند الأحد. معنويات لاعبي وطن الأرز مرتفعة جداً بعد الفوز الكبير الذي حققوه على سوريا (87-63) الجمعة اثر أداء رفيع لمنتخب لبنان بقيادة المدرب باتريك سابا الذي عرف كيف يتعامل مع المباراة بمواجهة المدرب الصربي للمنتخب السوري فاسيلين ماتيتش فتفوّق عليه بأشواط مما جعله ينال مع مساعده مروان خليل المزيد من رضا عشاق كرة السلة في نقطة جاءت لمصلحة اعتماد المدرب اللبناني لتولي قيادة منتخب لبنان. وتضم التشكيلة اللبنانية «قوة ضاربة» في جميع المراكز مؤلفة من القائد جان عبد النور ووائل عرقجي وايلي رستم وايلي اسطفان وشارل تابت وعلي كنعان وباسل بوجي وجيرار حديديان وأمير سعود (افضل مسجل في المباراة ضد سوريا) وايلي شمعون وجاد خليل وآتير ماجوك.

ومما يزيد من فرص فوز لبنان في مباراة الاثنين ان منتخب لبنان حقق انتصارين في التصفيات حتى الآن (ومنها سحقه الهند في البداية) وينافس على صدارة المجموعة بينما مُني المنتخب الهندي بثلاث خسارات في ثلاث مباريات. ويعرف المدرب سابا ان التساهل في مباراة الاثنين، كأن الفوز اللبناني «في الجيبة» أمر لا يجوز وهو ما يقوله للاعبيه أن عليهم خوض اللقاء منذ بدايته بتركيز كبير خاصة ان الجميع يعلم ان مباراة لبنان والأردن التي ستقام في 28 حزيران المقبل على ملعب مجمّع نهاد نوفل ستكون «مباراة حياة أو موت» لتصدر المجموعة لأن المتصدر سينتقل الى الدور الثاني لمواجهة الصين (المتأهلة حكماً الى بطولة العالم لأنها صاحبة الضيافة) ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية.

اما المنتخب الهندي فمن الواضح انه فقد بنسبة كبيرة فرصة التأهل الى الدور الثاني وسيخوض اللقاء كأداء واجب لا أكثر ولا اقل (المطلوب تأهل ثلاثة منتخبات من كل مجموعة من المجموعات الآسيوية الأربع). وفي المجموعة الثالثة، يتصدّر الأردن الترتيب بثلاثة انتصارات من دون اي خسارة (6 نقاط) يليه لبنان بانتصارين وخسارة واحدة (5 نقاط) فسوريا ثالثة بفوز واحد وخسارتين (4 نقاط) ثم الهند رابعة بثلاث خسارات ومن اي فوز (3 نقاط). من هنا فان عوامل الفوز تصب بمعظمها لمصلحة المنتخب اللبناني الذي، وفور عودته الى لبنان، سيبدأ المعنيون بوضع خطة تحضيرية منذ الآن لـ«النافذة الثالثة» الصيف المقبل مع عودة «عجلة بطولة لبنان الى الدوران من جديد مساء الجمعة المقبل» بعد راحة فرضتها تصفيات كأس العالم.