عمت مسيرات الغضب أمس الجمعة، وللأسبوع الـ12 على التوالي، محافظات فلسطين، تنديداً بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وتوجّه المشاركون في المسيرات التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية، نحو مناطق التماس مع قوات الاحتلال، حيث اندلعت مواجهات عنيفة اطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لقمع المشاركين، وأسفرت عن سقوط إصابات في صفوف الشبان الفلسطينيين.

وشملت المسيرات بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة التي شهدت شوارعها منذ الصباح الباكر مزيداً من التعزيزات العسكرية الإسرائيلية، وانتشر جنود الاحتلال وقوات الشرطة، في شوارعها وعند مداخل قرية العيسوية، ونصبوا الحواجز العسكرية لمنع أي اعتصام.

كما شملت المسيرات رام الله والبيرة ومحيطها والخليل ونابلس ومحيطها، وقلقيلة حيث وقعت مواجهات عنيفة أطلقت قوات الاحتلال خلالها الرصاص الحي و«المطاطي» وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالة اختناق، كما تسببت قنابل الغاز التي أطلقها الاحتلال باندلاع حرائق في أشجار الزيتون في المنطقة.

وهاجم مستوطنو «براخا» المقامة على أراضي قرية بورين في جنوب نابلس، منازل الفلسطينيين في القرية، وأطلقوا الرصاص الحي تجاه الأهالي، بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وفي قطاع غزة، أصيب عدد من المواطنين بالرصاص الحي وبالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال وجنود القناصة المتمركزين على الشريط الحدودي شمال القطاع وشرقه.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، في بيان، إنّ «16 فلسطينياً أصيبوا بجراح متوسطة في القدم، برصاص الاحتلال الإسرائيلي». وأضاف القدرة أن المصابين تم استهدافهم شرق مدينة غزة، وشرق بلدة جباليا (شمالاً)، وشرق مدينة خان يونس (جنوباً).

(وفا، الأناضول)