بعد الانتقادات الواسعة التي لقيها اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تسليح المعلمين وأساتذة المدارس، على خلفية إطلاق النار الذي حصل الأسبوع الماضي في مدرسة بفلوريدا، غرد ترامب موضحاً موقفه واعتبر أن ما نقل عنه حرف من قبل بعض القنوات الأميركية، في إطار ما أسماها "الأخبار الملفقة".

وقال ترامب امس، إنه أراد فقط اختبار الفكرة، مشدداً على أنها ستقتصر على من تلقوا تدريباً عسكرياً أو خاصاً، معتبراً أن المدارس الخالية من الأسلحة تجذب المجرمين، في تصريح قد يورطه أكثر ويفتح عليه نار الانتقادات.

وغرد عبر "تويتر" بعد يوم من إثارته الفكرة في جلسة استماع بالبيت الأبيض مع ناجين من إطلاق النار "لم أقل أبدا أعطوا المعلمين أسلحة. ما قلته هو التفكير في إمكانية إعطاء أسلحة لمعلمين مهرة في استخدام السلاح لديهم خبرة من تدريب عسكري أو خاص ويقومون بإخفائها، الأفضل منهم فقط".

وأضاف أن "20% من العلمين سيتمكنون من إطلاق النار على أي مهووس متوحش قد يأتي إلى المدرسة بنوايا سيئة. كما أن الأساتذة ذوي التدريب العالي والمحترف قد يشكلون رادعاً للجبناء الذين قد يفكرون بالقيام بأي أعمال مؤذية".

كما اعتبر أن المدارس التي تخلو من الأسلحة تشكل مغناطيساً جاذباً لمن أسماهم "السيئين" والمجرمين، في توصيف قد يفتح عليه مجدداً باب الانتقادات.