طالب مديرا مسجدين في فرنسا الاربعاء باطلاق سراح المفكر الاسلامي السويسري طارق رمضان "على الفور" بسبب وضعه الصحي، وذلك عشية صدور قرار بشأن اطلاق سراحه او ابقائه قيد الاحتجاز.



وفي بيان مشترك، اعتبر مدير الجامع الكبير في مدينة ليون (وسط شرق) كامل قبطان، ومدير مسجد منطقة فيلوربان المجاورة لليون عزالدين جاسي، ان رمضان "ضحية حملة شعواء اعلامية وسياسية تسيرها القناعات الشخصية والاحقاد، على حساب قرينة البراءة المقدسة".

وتابع البيان "ان القساوة التي تطبع التعاطي مع هذا المثقف الذائع الصيت والمحترم بين المسلمين في فرنسا، تغذي الشعور بوجود قضاء يعمل بسرعتين، وبأن طارق رمضان يحاكم لافكاره والتزاماته اكثر مما يحاكم على الافعال المنسوبة اليه، والتي على القضاء ان يتمكن من العمل عليها بشفافية". واضاف البيان "بمعزل عن اي اعتبار، نطالب باسم العدالة باطلاق سراحه على الفور، بسبب تدهور وضعه الصحي".



وبعد ثلاثة اشهر من تحقيقات اولية، وجه الاتهام الى رمضان في الثاني من شباط/فبراير في باريس بالاغتصاب، ووضع قيد التوقيف الاحتياطي، الامر الذي يعترض عليه خصوصا بسبب وضعه الصحي، حيث يعاني بشكل خاص من التصلب اللوحي.



ومن المقرر ان تنظر محكمة الاستئناف الخميس في طلبه لاطلاق سراحه بعد وضع تقرير طبي افاد بان وضعه الصحي يسمح بابقائه قيد الاعتقال.



ويرفض رمضان بشكل كامل تهمتي الاغتصاب اللتين وجهتا اليه استنادا الى وقائع جرت في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر 2009 في ليون، وفي اذار/مارس ونيسان/ابريل 2012 في باريس.



ومنذ اندلاع هذه القضية تجنب المسؤولون المسلمون في فرنسا التعليق عليها.