ردت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، بشكل حاد على مسؤول ملف المفاوضات صائب عريقات، بعد أن دعاها إلى أن "تخرس فمها".

وقالت هايلي بعد مغادرة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، جلسة مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، دون الاستماع لكلمتها: "لن أقبل نصيحة واحد من كبار المفاوضين لديك (عباس)، وهو صائب عريقات عندما طلب مني أن أخرس".

أضافت: "لا، سوف أتحدث بأعلى صوتي عن الحقائق الصعبة".

وكان عريقات هاجم هايلي مطالبا إياها بأن "تخرس فمها" بسبب الانتقادات التي وجهتها إلى عباس في وقت سابق.

وانتقد عريقات هايلي بشراسة وفقا لتقرير مصور نشرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية لانتقادها خطاب عباس الذي وصف فيه "إسرائيل" بـأنها "مشروع استعماري لا علاقة له باليهود"، وقال إنها اعتدت على الفلسطينيين بوحشية مستغلة الإعلان الأحادي الذي أقر به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وقال عريقات إن هايلي دعت إلى الإطاحة بعباس، و"الآن هذه السفيرة الأمريكية تتهمه بأنه يفتقر إلى الشجاعة، وتطالب باستبداله".

وأشارت تصريحات عريقات إلى خطاب ألقته هايلي بالأمم المتحدة في كانون الثاني/ يناير حين قالت: "في خطابه، أعلن عباس أن اتفاقات أوسلو للسلام قد ماتت، ورفض أي دور أمريكي في محادثات السلام، وأهان الرئيس الأمريكي، ودعا إلى تعليق الاعتراف بإسرائيل، واستدعى الماضي القبيح والخيالي، الذي يعود إلى القرن السابع عشر لرسم إسرائيل مشروعا استعماريا صممته القوى الأوروبية".

وعن خروجه من جلسة مجلس الأمن دون الاستماع لكلمتها، قالت هايلي حينها وخلفها مبعوث ترامب للمنطقة جيسون غرينبلات ومستشار الرئيس وصهره جاريد كوشنر: "مستعدون لكي نتحدث معك، لكننا لن نجري وراءك.. ليس عليك أن تمدح قرارنا (نقل السفارة الأمريكية إلى القدس)، ولا حتى أن تقبل به، ولكن عليك أن تعرف التالي: هذا القرار لن يتغير".

(عربي 21)