صغاراً وكباراً ، رافعين الأعلام اللبنانية ورايات المستقبل وصور الرئيس الشهيد والرئيس سعد الحريري ، ومن مختلف أحياء صيدا وضواحيها توافد المشاركون باحياء ذكرى 14 شباط من عاصمة الجنوب الى محيط مقر منسقية المستقبل في المدينة حيث انطلقوا في حافلات ووجهتهم العاصمة بيروت ليلاقوا كل لبنان عند ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري تعبيرا عن حبهم ووفائهم له وتمسكهم بنهجه ، ومن ثم للانطلاق من هناك الى البيال للقاء حامل الأمانة الرئيس سعد الحريري وتجديد العهد الوعد له بمواصلة المسيرة.

وقبيل انطلاق المشاركين ، قال منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود: "صيدا كما في كل سنة تتحضر للمشاركة في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري لما لهذه الذكرى من خصوصية وهذه السنة لها اهمية اضافية خصوصا اننا على ابواب انتخابات قال عنها الرئيس سعد الحريري انها ستكون مصيرية للبنان ولتيار المستقبل لذلك كلنا في صيدا والجنوب نتحضر للمشاركة ومبايعة الشيخ سعد الحريري قائد المسيرة لنقول له اننا الى جانبه ومعه استعدادا للانتخابات في 6 ايار .. هذه الانتخابات ستأتي بدم جديد وستفتح صفحة جديدة بتاريخ لبنان ونحن اكيد سنكون اساسيين في هذه الصفحة ونحن ضروري ان نكون في هذه الصفحة لاننا نمثل الاعتدال ونمثل الديمقراطية وما تركه لنا رفيق الحريري كمسيرة اقتصادية وسياسية ورؤية للبنان المستقبل" .

وأضاف: "نحن نعتبر انفسنا اكثر حزب في لبنان معني بالاستقرار ، لأن الاستقرار هو لجميع اللبنانيين وليس فقط لفئة وعندما تكون كل الناس مرتاحة وكل الناس تنعم باستقرار وبمساواة، فان البلد ينهض بسرعة ويعود ويضع نفسه على سكة الاقتصاد العالمي وعلى سكة النمو ولذلك هناك تقاطع . وقد تجسد هذا الامر بالتسوية والتوافق والاجماع اللبناني ، والتسوية عادة يكون الهدف منها حماية البلد وان تنهض بلبنان خاصة اذا كان يمر بركود سياسي وهذه كانت من خصائل الرئيس الشهيد والان هي من خصائل القائد سعد الحريري . لكن اي تسوية عادة يتبعها استنهاض ، لذلك صحيح اننا لا نزال نعيش التسوية التي مررنا بها ، لكن هذا لا يعني ان تنسحب على الانتخابات وهذا غير مطروح .. التسوية كانت من اجل ان تعود المؤسسات تعمل لمصلحة لبنان لذلك الانتخابات ستفتح صفحة جديدة في لبنان ونتمنى ان تكون هذه الصفحة عنوانها السيادة والاستقلال والحرية والاقتصاد الناهض ".