العرقوب وحاصبيا ومرجعيون.. وفاء واعتدال لرجل عمل وقدّم وضحّى من اجل وطنه، الذي كان الأحب الى قلبه، لوطن عمل طيلة حياته كي يكون منارة لأبنائه ولكل العالم، لوطن علّم شبابه لقناعة منه بأن الأوطان تبنى بشبابها، لوطن لا يبنى إلا

بالإعتدال والوسطية التي هي ميزة لبنان واللبنانيين، إنه رفيق الحريري الذي توّج مسيرته الوطنية ونهجه الإعتدالي باستشهاده في يوم هو عيد للحب، وبات عيد لجميع اللبنانيين يستذكرون فيه.

وفي هذا اليوم من كل عام، هذا الرجل العملاق الذي حمل اسم لبنان الى العالمية، وجال به في أرجاء المعمورة ليعود لبنان شعلة ومنارة الشرق، إلا ان يد الغدر التي طالته لم تطال قيد أنملة محبيه ومحبي نهجه، الذين استمروا في هذه المسيرة

وهذا النهج مع سعد لبنان وأمل لبنان الرئيس سعد الحريري، الذي اعاد الى لبنان نبضه وانطلاق عجلة الحياة السياسية والإقتصادية اليه.

وأهالي العرقوب وحاصبيا ومرجعيون لم يكلّوا ولم يملّوا من تجديد العهد والوعد للرئيس سعد الحريري، حامل أمانة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، رجل التضحية والوفاء والإعتدال، وهم مستمرون على هذا النهج رغم كل الصعاب التي مرت على

لبنان وعلى منطقتهم، وكلهم قناعة بأن الرئيس سعد الحريري يبقى الأمل لهم وللبنان ولكل اللبنانيين بتحقيق الإستقرار، لا سيما انه قدّم التضحيات والمبادرة تلو المبادرة لعودة الروح الى مؤسسات الدولة، بدءا من انتخاب رئيس للجمهورية مرورا

بتشكيل الحكومة واقرار قانون للإنتخاب وصولا الى المؤتمرات الدولية المنتظرة لدعم لبنان ومؤسساته.

ومنذ الصباح تجمع الاهالي من مختلف قرى وبلدات العرقوب وحاصبيا ومرجعيون عند مفرق سوق الخان، بين حاصبيا ومرجعيون، وانطلقوا بالسيارات والحافلات نحو ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري لقراءة الفاتحة لروحه ولتجديد العهد والوعد

لنهجه واعتداله، ومن ثم الى قاعة البيال، احياء للذكرى ال 13 لاستشهاده وتاكيد لمتابعة المسيرة مع نجله الرئيس سعد الحريري حماية للبنان واستقلااه واستقراره.