استعادت النائب بهية الحريري، مع محبي الرئيس الشهيد رفيق الحريري آخر ربع ساعة من حياته في مقهى "Place de l etoile" حيث أمضى الرئيس الشهيد دقائقه الأخيرة. ومن امام المقهى، قالت النائب بهية الحريري: "أتيت الى هنا بناء على رغبة الشباب المصرين على استكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع دولة الرئيس سعد الحريري".

وأكدت ان "الشباب هم النواة ونحن رافقنا رغبتهم وارادتهم التي استمدت من آخر ربع ساعة قضاها الرئيس الشهيد في المكان الاقرب والاحب الى قلبه في وسط بيروت".

من جهته، قال الامين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري: "هؤلاء الشباب المؤمنين بخط "تيار المستقبل" اتوا الى المكان الذي وقف فيه الرئيس الشهيد قبل ان يستشهد، من اجل ان يقولوا له سوف نكمل هذه المسيرة على خطاه تحت قيادة الرئيس سعد الحريري، والذي كان هدفه من الـ13 سنة الماضية هو ان يبقي شعلة هذه المسيرة مرفوعة وتبقى موجودة بعناوينها الرئيسية".

اضاف: "الشباب اليوم استطاعوا ان يطرحوا جميع المواضيع التي اثارها الرئيس الشهيد عندما عاد من اجل اعادة اعمار البلد بكل قطاعاتها الانتاجية الاساسية التي تفيد الناس وجميع العالم وتخلق فرص عمل لكل الناس. الشباب سوف ينقلوا هذه التجربة الى كل المناطق".

وشدد على ان "العلاقة بين الناس والرئيس الشهيد هي علاقة ايمان تجذرت ولو لم تكن علاقة ايمان لما كنا اكملنا الـ13 سنة بهذه المسيرة مع الرئيس الحريري".

ولفت الى ان "الشباب عندما ينتهون من كل هذا المجهود في كل لبنان سيكون هناك مؤتمرا يجمع كل هذه الافكار وسيكون هناك حوار بينهم وبين الرئيس الحريري في وقت يحدد لاحقا".

من جهته، قال الجراح: "إن ايمان الرئيس الشهيد بالشباب اللبناني كان عميقا وفي مكانه الصحيح، اذ ان جيل الشباب هو الوحيد القادر على تفعيل البلد وإزدهاره، لذا علم الرئيس الشهيد 35 الف طالب واعتبرهم الثروة الحقيقية للبنان، وهم اهم من النفط والغاز ومن اي قطاع اخر".

وشدد على "اننا نحاول مع الرئيس سعد الحريري ان نقول لهؤلاء الشباب إن رفيق الحريري لا يزال حيا فيكم ونريد ان نكمل معكم الطريق لنقول إن المجرمين لم يستطيعوا قتل ارادتنا ولا شبابنا ولا تصميمنا على ايصال هذا البلد الى المكان الذي اراده الرئيس الشهيد".