أمت شخصيات ووفود من المناطق اللبنانية كافة، ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت في الذكرى الـ 13 على استشهاده.

وقد زار الضريح: النائب بهية الحريري، الرئيس فؤاد السنيورة على رأس عدد من نواب كتلة “المستقبل”، الوزراء: مروان حمادة، جان اوغاسبيان ومعين المرعبي، الوزير السابق سليم الصايغ، السيد علي الأمين، السيد شفيق الحريري، وفد المهن الحرة في “تيار المستقبل”، وفد جمعية نساء المستقبل، وفد كشافة لبنان المستقبل، عدد من منسقي “المستقبل” من كافة الأراضي اللبنانية، الرئيس حسين الحسيني، إلى جانب شخصيات سياسية، اجتماعية، فكرية، اقتصادية، روحية، اعلامية ووفود شعبية.

ومن جامع محمد الأمين، قال الرئيس فؤاد السنيورة إنّ “رفيق الحريري كان ظاهرة استثنائية وكان مثالاً للإيثار فكانت أولويته التفكير بلبنان واللبنانيين”.

وأضاف في كلمة ألقاها خلال مشاركته بندوة نظمتها نساء المستقبل أنّ “الحريري سعى باعماله من اجلهم من دون اي تفرقة او تمييز”، مشيرًا إلى أنّه “كان يهدف الى اشراك جميع المكونات اللبنانية في تحقيق النهوض الوطني والاقتصادي”.

وعن رؤية الحريري، أوضح أنّها “كانت ترتكز على إعادة بناء قدرات اللبنانيين”، لافتًا إلى أنّ “الصعاب التي واجهت الرئيس الحريري كانت كبيرة جداً وكان في كلّ مرَّة يتجاوز فيها حاجزاً أو مشكلة فإنّه يواجه مشكلة أخرى”.

وأكّد السنيورة أنّ “الحريري ظُلم الحريري ظُلم وتمّت محاربته ثم اغتيل لوقف مشاريعه وضرب فكرة نهوض لبنان”.