أكد المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان على «أن مبدأ المحاسبة ومكافحة الفساد مستمر بشفافية تامّة»، وهو كان قد أصدر الأسبوع الماضي أمراً عاماً إلى ضباط وعناصر قوى الأمن الداخلي، حذّر فيه بشدّة «من مغبّة تجاوز حدّ السلطة من قبل بعض العناصر».

وفي إطار المتابعة التي تقوم بها «شعبة المعلومات» في مجال مكافحة آفة المخدرات، إضافةً إلى ملاحقة وتوقيف أخطر المطلوبين للقضاء بهذه الجرائم، وبعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة، تمكنت قوة خاصة من الشعبة من توقيف المطلوبَين ز. ز. (57 عاماً) وبحقه /96/ مذكرة عدلية بجرائم قتل ومحاولة قتل وإطلاق نار وتجارة وترويج المخدرات، وع. ز. (31 عاماً) وبحقه /91/ مذكرة عدلية بجرائم تجارة وترويج مخدرات.

وضُبط بحوزة الأول مسدس حربي وممشطين طلقات نارية. وبتفتيش منزل الثاني، عُثر على كمية من مادة الكوكايين مخبّأة داخل علبة إسعافات أولية، إضافة إلى ضبط ميزان دقيق، وبطاقة هوية مسروقة كان يستخدمها أثناء تنقلاته.

وبالتحقيق معهما، اعترفا بتجارة وترويج المخدرات وإرتباطهما بأحد ضباط قوى الأمن الداخلي، الذي كان يعمل شخصياً على تأمين عملية انتقال الموقوف ز. ز. ضمن منطقة البقاع وانتقال الثاني من البقاع إلى محلّة الفنار، خوفاً من توقيفهما على الحواجز الأمنية. كما أن ز. ز. المذكور التقى عدة مرات أحد رتباء قوى الأمن الداخلي وقيام الأخير - ضمن اختصاص عمله - بتقديم المساعدة للمطلوب.

وزوّد الصيدلي م. أ. (38 عاماً) الموقوف ع.ز. بمادة أولية تستخدم في صناعة «الكبتاغون».

وتم توقيف الضابط والرتيب والصيدلي المذكورين الذين اعترفوا بما نسب إليهم.