تواجه أمًا ضربت رضيعتها التي لم يتعدَ عمرها سبعة شهور حتى الموت عقوبة السجن مدى الحياة لارتكابها جريمة قتل.

وقد أحدثت الأم في طفلها جراحًا مُميتة ونزيفًا في المخ وشرخًا في الجمجمة، بحسب صحيفة "ميرور" البريطانية.

وأنكرت الأم، جنيفر كؤيشتون، جريمة القتل وحاولت إلقاء اللوم على والد الطفلة، غير أن المحكمة أدانتها اليوم الثلاثاء.

وكانت الأم قد سمح لها باصطحاب ابنتها "اميلا" إلى البيت بعدما كانت متواجدة داخل الرعاية المركزة بمقتضى إحالة من مجلس مدينة "لانكشاير كانتري" بالعاصمة لندن، حيث ولدت الطفلة غير مكتملة النمو بعد حمل استمر 24 أسبوعًا فقط ولم يكن وزنها يتعدى 570 جرامًا.

وفي شهادته أمام القاضي، أفاد الأخصائي الاجتماعي، بأنه بعد وصولهم للبيت طلب منها حسن رعاية الرضيعة لكنها رفضت وقالت، "لا أنت من يجب أن يفعل ذلك، وأشعلت سيجارة وجلست في ركن البيت".

وبعد مغادرة الإخصائيين البيت بساعتين، قامت بالاعتداء البدني على الطفلة بمنزل الأسرة إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة.

وأصدرت المحكمة التي تكونت من 9 قضاة وثلاث قاضيات حكمها بإدانة الأم، صباح الثلاثاء.