استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري عند الثامنة من مساء اليوم في "بيت الوسط" رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط يرافقه نجله تيمور والنائب وائل أبو فاعور.

وقبيل بدء الاجتماع، تحدث النائب جنبلاط فقال: "اليوم هو عشية النهار المشؤوم 14 شباط الذي اغتيل فيه الشهيد الكبير رفيق الحريري، ولاحقا كانت دوامة الدم التي ذهب ضحيتها خيرة الساسة والصحافيين والنواب ورجال الفكر. لكن إذا استعرضنا هذا الماضي المخيف، نجد أننا صمدنا بشكل أو بآخر. صمدنا عندما نرى حجم القوى المعادية، لكن المنطقة تغيرت كثيرا، ومع هذا كله، الشعار الذي رفعه الشيخ سعد، وهو الاستقرار، تغلب على الشعارات الثانية والتي هي الفوضى وعدم الاستقرار، وسرنا معه".

وأضاف: "صحيح كنا أحيانا نختلف وكانت لنا وجهات نظر مختلفة ومتنوعة، لكن في النهاية هذا هو الشعار الذي يجب أن يبقى: الاستقرار، محاربة الإرهاب، ولا بد من يوم ما، مهما طال الزمن، وعندما نعود إلى الماضي، 2005 واليوم 2018، 13 سنة، زمن طويل والأيام تمر بسرعة، لكن لا بد في يوم ما أن تتحقق العدالة".

وختم قائلا: "لذلك، هذه العلاقة مع الشيخ سعد، مع آل الحريري، مع "المستقبل"، وإن مرت ببعض التموجات، لكنها تبقى علاقة ثابتة بأساسها، مبنية على أرض صلبة، أرض الحرية والتنوع والاستقرار، وفي يوم ما لا بد أن يصل لبنان إلى السيادة الكاملة والاستقلال الكامل".

وكان الرئيس الحريري قد استقبل وفدا من نادي "الروتاري" برئاسة رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الرئاسي الدولي للروتاري جميل معوض الذي أوضح على الأثر أن "الوفد أطلع الرئيس الحريري على تفاصيل المؤتمر الذي سيعقد في فندق فينيسيا بين 16 و17 شباط الجاري، والذي سيكون تحت رعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وحضور رئيس الروتاري الدولي ورئيس المؤسسة الروتارية في العالم. كما سيحضره من خارج لبنان حوالي الأربع مائة شخص، وسيتحدث خلاله عدد من الخبراء و لاسيما في مجال المياه وتلوثها وشحها ونوعيتها والبنى التحتية، على أن يتم عرض بعض الحلول من أجل التأسيس لنوع من الاستدامة اقتصاديا واجتماعيا".

واستقبل الرئيس الحريري رئيس جمعية "الفتوة" الإسلامية الشيخ زياد الصاحب وعرض معه الأوضاع العامة.