أعلن مكتب المنسّق المقيم للأمم المتحدة ومنسّق الشؤون الإنسانية في لبنان ان قيمة التمويل الدولي للبنان بلغت 1.68 مليار دولار أميركي للعام 2017.

ويشمل هذا المجموع 1.37 مليار دولار كمساعدات مقدمة من الجهات المانحة في العام 2017 إضافةً الى 309.6 مليون دولار من العام 2016 لدى الشركاء المنفذين.

وأفادت وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بان مجموع التمويل ضمن إطار خطة لبنان للاستجابة للأزمة بلغ 1.24 مليار دولار، مما يشكلّ نسبة 45 في المئة من إجمالي المبلغ المنشود لهذه الخطة.

واشارت هذه البيانات الى أن العام 2017 شهد استمراراً لدعم بارز من قبل الجهات المانحة للبنان للتصدي لآثار الأزمة السورية. هذا والتزمت الجهات المانحة بتقديم دعم إضافي للبنان بقيمة 650 مليون دولار للعام 2018 وما بعد.

من جهته، أشاد المنسّق المقيم للأمم المتحدة ومنسّق الشؤون الإنسانية السيد فيليب لازاريني بهذا التضامن القوي مع لبنان، لافتا الى أن هذا الدعم السخي الشركاء مكن من توفير المياه الصالحة للشرب لأكثر من 1.3 مليون شخص، ودعم أكثر من 870،000 شخص لشراء الأغذية من المتاجر والأسواق المحلية، وتسجيل أكثر من 400،000 طفل في المدارس الرسمية.

في الوقت عينه، أعاد لازاريني التأكيد أن الدعم لم يكن كافياً لتغيير وضع اللاجئين المتزايد فقراً وضعفاً والذي يؤثر عليهم وعلى المجتمعات المضيفة وقال: "إن الوضع آخذٌ في التدهور تدريجياً مع تزايد الاحتياجات الإنسانية والإنمائية: 76 في المئة من الأسر السورية اللاجئة تعيش دون خط الفقر وأكثر من 50 في المئة من الأسر السورية اللاجئة تعيش في الفقر الشديد. وعلينا ألا ننسى أن 1.5 مليون لبناني يعيشون تحت خط الفقر."

وشدد لازاريني على أهمية أن يحافظ الشركاء ليس فقط على دعمهم للبنان بل عليهم أيضاً أن يؤمنوا وضوحاً أكبر حول دعمهم المستقبلي، مطالباً بدعم يتخطى الاستجابة الطارئة القصيرة الأمد.