اطلقت الحملة المدنية التغييرية المستقلة، تحركها السياسي الذي ستخوض الانتخابات النيابية تحت عنوانه والذي حمل اسم "صور الزهراني... معاً"


جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته الحملة في منتدى صور الثقافي حضرته قوى سياسيّة ومجموعات مدنيّة يتقدمهم امين عام الحزب "الشيوعي" حنا غريب ورئيس المنتدى ناصر فران والاعضاء المواكبون لاطلاقة الحملة كاتي مروة وحسان الزين وسليم يونس وعدنان بسمة. وبعد النشيد الوطني القى يونس كلمة ترحيبية ثم تلت مروه اعلان الحملة وجاء فيه :
"صور الزهراني... معاً"
نحن مواطنون لبنانيّون نقترع في دائرة صور- الزهراني، نستعد لخوض الاستحقاق النيابي، في 6 أيّار 2018، بروح المنازلة الديمقراطية ومبادئها، ننتمي إلى القوى المدنية الديمقراطية المستقلة على امتداد الوطن.نؤمن بأن الانتخابات محطة، وليست هدفاً في ذاته، في مسيرة بناء الحياة السياسية في لبنان عموماً ومنطقتنا خصوصاً، من أجل حقوق المواطنين وحياتهم ومشاركتهم، ومن أجل التغيير وبناء دولة القانون والمؤسسات. و بأن الانتخابات فرصة لمساءلة النواب واختيار من نراهم جديرين. وبأن الانتخابات مناسبة لجمع القوى المتفرّقة، كي تظهّر أصواتها، في سبيل حفظ التنوّع، وللعمل المستدام المعبّر عن حياة المواطنين وحاجاتهم ومطالبهم وانتظاراتهم.
واضافت: "أننا كمواطنين لبنانيين وكأبناء الجنوب المعطاء والمقاوم للاحتلال الإسرائيلي وعدوانيّته وتهديداته، هدفهم المباشر من المشاركة في الاستحقاق الديمقراطي الوطني، هو تظهيرُ التنوّع وحق المشاركة في دائرتنا، انتخاباً وتمثيلاً، وليس العمل بضديّة مجانية تجاه القوى السياسيّة السائدة التي هي جزء من قوى السلطة في البلد. وأن الهدف هو التغيير وحماية الدولة ومؤسساتها وتطويرها ديمقراطيّاً. والعمل لإعادة الروح إلى الحياة السياسيّة المتنوّعة في لبنان عموماً والجنوب ودائرتنا الانتخابية خصوصاً."
وقالت: "أنّ خطابنا السياسي هو بناء دولة القانون والمؤسسات، دولة المواطن- الإنسان، دولة الاستقلال، ... وأننا في موقع المعارض لقوى السلطة، والمكافح من أجل تطبيق الدستور وحمايته وضد الفساد والهدر والمحاصصة، والمطالب بالحفاظ على الثروة الوطنيّة واستثمارها في المجتمع والإنسان، والداعي إلى وضع حدٍّ للجشع الذي ينخر مؤسساتنا ومجتمعنا واقتصادنا،والمناضل من أجل حقوق المواطنين في العيش الكريم الآمن وفي بيئة سليمة وتعليم وصحة وعمل دون مذلة وارتهان".


اضافت: "اننا نبذ الطائفية والمذهبيّة والعنصرية وتهميش الفئات الضعيفة، ويرفضون التبعية للخارج بأشكالها كلها،وانهم يدافعون عن الحريّات العامة والخاصّة ومنها حريّة الرأي والمعتقد والتعبير عنه. وندعو القوى السياسيّة إلى منازلة ديمقراطية تقوم على البرامج السياسيّة الانتخابيّة، وتقديم الجديرين، واحترام حقوق المواطنين واختياراتهم. كما ندعو المواطن إلى التعامل مع الحملات واللوائح والمرشّحين بروح رياضيّة وضمير حر، وإلى الانتخاب بناءً على البرامج والجدارة، وإلى نبذ العصبيّات التي يُعمل على تأجيجها في المواسم الانتخابية، فتؤذي المجتمع والعلاقات الإنسانية، وتؤثّر سلباً في الاختيار وحرّيته وفي النتائج. وندعو الشباب والمرأة إلى خوض الاستحقاق الانتخابي بإرادة التغيير، عملاً وترشّحاً واختياراً، وإلى التقدّم من دون تردّد في العمليّة الانتخابيّة باعتبارها مناسبة لتجديد الممثّلين، وبوصفها ولادة سياسيّة واجتماعيّة وثقافيّة للأجيال والطاقات والمؤهّلات".
وتابعت: "نتعهد أن نقدم برنامجاً انتخابيّاً طالعاً من الواقع والمجتمع والمواطن ومتطلّعاً إلى التغيير والبناء والإنماء، وأنّنا سنختار مرشّحينا من الأشخاص الأكفّاء النزهاء، بما يظهّر قدرات مجتمعنا وطاقاته وتنوّعه السياسي والاجتماعي والثقافي والعمري والجنسي".

رد بعدها عمر خالد على اسئلة الحضور كاشفا ان هذه الحملة ليست في دائرة الزهراني صور بل هي على امتداد الوطن وان اسماء المرشحين ستعلن في حينه.