أفاد مراسل جريدة "المستقبل" عن تدهور الوضع الامني في مخيم عين الحلوة هذا المساء اثر اقدام الفلسطيني محمد جمال حمد وبرفقته شخص مقنع على محاولة اغتيال المدعو محمد المبدى احد عناصر حركة "فتح" وما لبث ان تطور الى تبادل لاطلاق النار بين الطرفين وأدى الى اصابة حمد في فخذه فيما قتل الفلسطيني عبد الرحيم بسام المقدح عن طريق الخطا اثناء تواجده على شرفة منزله وهو ينتمي للحركة الاسلامية المجاهدة.

وما لبث الامر ان توسع الى اشتباكات مسلحة بين عناصر متشددة في حي الصفصاف من جهة وعناصر من "فتح" في بستان القدس من جهة ثانية استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.


واسفرت الاشتباكات عن اضرار جسيمة لحقت بمنازل ومحال وسيارات. كما ادت كثافة النيران الى اشتعال مولدات كهربائية في بستان القدس، وابتداء من السادسة الا ربعا توقفت الاشتباكات ليستمر اطلاق النار المتقطع في وقت تتكثف المساعي والاتصالات بين القيادات الفلسطينية لتطويق ذيول الاشتباكات ومنع تجددها. وبعيد السادسة توقف اطلاق النار نهائيا حيث تسود حال من الهدو الحذر.