أقامت دائرة بانكستاون في منسقية "تيار المستقبل" في سيدني "باربكيو" عائلي في حديقة بيتي ريزيرف على ضفاف نهر جورجيز، وبعد ترحيبه بالحضور وشكره دائرة بانكستاون على تنظيم النشاط، قال منسق سيدني في التيار عمر شحاده: "لقاءنا اليوم يأتي من ضمن برنامج عمل نشاطات أعدته منسقية سيدني لهذا العام وهدف النشاط هو زيادة التواصل بين أبناء الجالية عامة وأعضاء التيار خاصة وإشراك الأجيال الطالعة بهذا التواصل"، مع التشديد على ضرورة "إفساح المجال أمام جميع أحباء وأصدقاء ومناصري "تيار المستقبل" تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحامل الأمانة والعهد حامي لبنان دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري للمساهمة والمشاركة العملية والفعالة في نشاطات التيار من خلال التواصل مع أعضاء مجلس المنسقية أو منسقي الدوائر والقطاعات".

وتابع: "نحن على بعد ايّام من الذكرى الثالثة عشر لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، و لا يزال هذا اليوم المشؤوم محفوراً في ذاكرة كل لبناني حريص على بلده ويخاف على مصير الوطن، سيما وأنّ هذا الزلزال لا نزال حتى اليوم نتلمس تداعياته ليس فقط في لبنان بل في محيطنا العربي والاقليمي أيضاً"، مضيفاً: "ولانه رجل دولة عظيم، لا يزال وبعد ١٣ سنة عنوان "المستقبل" هو ذاته: حماية لبنان". وأرف: "نعم ، حمى الرئيس الشهيد رفيق الحريري لبنان وتحمل الكثير وجنب البلد الكثير من الخضات، ومنذ ١٣ سنة والرئيس سعد الحريري يسير على المسار نفسه.. مسار الاعتدال وحماية الدولة والحفاظ على لبنان.. ضحى، دفع أثمان، ولكن لم يتخلّ عن الثوابت: لبنان اولاً والمحكمة الدولية تقوم بعملها والحكومة أنجزت منذ ولادتها الكثير من الإنجازات لإعادة ثقة الناس بالدولة".



وإذ نوّه بأداء "الرئيس الحريري الذي لا يهدأ ولا يتعب ولا ييأس"، قال شحاده: "علينا أن نكون على صورة رئيس تيارنا فكما قال سعد رفيق الحريري "الكل ناطرنا ع الكوع" ولكننا مستعدون كما كنا دائماً للوقوف بعزم وإخلاص وتضحية والتزام مع رئيسنا، ولن يتمكن أحد من شطب "تيار المستقبل" من المعادلة السياسية.. و٧ أيار القادم سيكون يوماً مجيداً لانه يوم الانتصار للتيار"، وتوجه إلى الحضور: "فلنستعد ليوم ٢٩ نيسان ونتوجه إلى القنصلية للتصويت للوائح تيار المستقبل لأننا أهل الحق والدولة ولأننا نريد الخلاص للبنان ولأننا مؤتمنون على رسالة شهيدنا الكبير رفيق الحريري (...) لن نتردد ولن نتخاذل بل سنهب إلى الصناديق لتدوي أصواتنا في لبنان ربحاً كبيرا لتيار المستقبل".



وكان قد شارك في "الباربكيو" ممثلون عن "التيار الوطني الحر" و"الكتائب اللبنانية" و"الوطنيين الأحرار" و"حركة الاستقلال" وجمعية أبناء الضنية الخيرية وجمعية أبناء بحنين المنية الخيرية وجمعية طرابلس الفيحاء الاسلامية وجمعية أبناء المنية الخيرية وجمعية بيروت الخيرية وجمعية الميناء الخيرية والجمعية السورية الاسترالية وبيت الزكاة ووسائل الاعلام اللبنانية في سيدني وأعضاء مجلس ودوائر وقطاعات منسقية سيدني ومجلس المستشارين وعدد غفير من أبناء الجالية اللبنانية والعربية وعائلاتهم.



وافتتح النشاط بكلمة ترحيبية من عريف المناسبة مسؤول الشؤون الإعلامية والتثقيف السياسي فيصل قاسم. كما تم تسليم شهادات تقديرية لممثلي الجمعيات الخيرية ولأعضاء من المنسقية ودوائرها تنويهاً بما بذلوه من جهد وعمل لإنجاز مهمة التسجيل للانتخابات النيابية ٢٠١٨.