شهدت شواطئ صور حركة جزر تراجعت خلالها المياه عشرات الأمتار لتكشف عن بعض من انبساط الصخور أو عن نتواءات صخرية قاومت الزمن لعشرات القرون.

عدسة "المستقبل" رصدت "بصمات" تاريخية في المكان، حيث يكشف تراجع المياه أسرار "بركة عشتار" المستطيلة المنحوته في الصخر تظللها "صخرة الجمل".

"عشتار" هذه البركة الضاربة في أعماق التاريخ، درجت مياه البحر على تغطيتها طيلة أيام السنة لتكشف النقاب عنها خلال اليومين الماضيين حركة الجزر عند الشاطئ، في ظاهرة ربطها البعض بانسحار طبيعي للمياه يحدث غالباً في شهر شباط، بينما وضعتها أوساط بيئية في خانة تأثيرات ظهور "القمر العملاق" قبل ثلاثة أيام، ما شكل "جزراً" ملحوظاً تضافرت معه قوى جاذبية القمر والشمس ودوران الأرض حول محورها وهو ما يسمى، حسبما توضح هذه الأوساط، بقوة "الطرد المركزي".