أفاد ممثل عن وكالات الأنباء أن وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، قال، الاثنين، إن الولايات المتحدة تعتزم إرسال فريق دبلوماسي إلى أوروبا لبحث الاتفاق النووي الإيراني، ومواجهة الأنشطة الإيرانية في الشرق الأوسط.

وأضاف تيلرسون وفقاً للمراسل الأميركي الذي كان مسافراً معه: "لدينا فريق مسافر بالفعل. هم قادمون إلى أوروبا". وتابع تيلرسون أن الفريق سيبحث "كيف يمكننا التصدي لعيوب الاتفاق النووي (مع إيران)، وأيضا كيف يتسنى لنا التعاون بصورة أكبر بشأن مواجهة الأنشطة الإيرانية التي لا علاقة لها بالبرنامج النووي".

وأشار إلى أن المخاوف الأميركية تتعلق بصادرات إيران من الأسلحة "إلى اليمن وأماكن أخرى".

ويرغب الاتحاد الأوروبي في الإبقاء على الاتفاق النووي الإيراني، ولكن مع تعزيز العقوبات المفروضة على طهران، لانتهاكها القرار الأممي الخاص بالحد من قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية.

ولكن الإدارة الأميركية، بقيادة الرئيس دونالد ترمب، تضغط في اتجاه إلغاء الاتفاق النووي، باعتبار أنه أضر بالمصالح الأميركية، ومنح الجمهورية الإسلامية غطاء لممارسة أنشطتها التخريبية في منطقة الشرق الأوسط.



(العربية)