اكدت قيادة الجيش المصري في بيان ان سامي عنان رئيس اركان الجيش الاسبق اعلن نيته الترشح للرئاسة "بالمخالفة للقانون" وارتكب "جرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق" فيما قالت حملته انه ألقي القبض عليه.

وقال بيان القيادة العامة للجيش إن عنان اعلن "الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة او اتخاذ ما يلزم من اجراءات لانهاء استدعائها له" في اشارة إلى أنه لا يزال منتسبا للجيش كضابط احتياط.

واعلنت الصفحة الرسمية لحملة عنان على فيسبوك "بعد البيان الصادر من القيادة العامة للقوات المسلحة منذ قليل، تعلن حملة 'سامي_عنان_رئيساً_لمصر' بكلّ الأسى وقف الحملة لحين إشعار آخر، حرصاً علي أمن وسلامة كل المواطنين الحالمين بالتغيير".

وكان عنان أعلن في بيان السبت اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية بعد ساعات من تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي علنا نيته الترشح لولاية ثانية في الانتخابات التي ستجري بين 26 و28 آذار/مارس.

وقال عنان إنه بصدد اتخاذ الاجراءات اللازمة مع القوات المسلحة المصرية وفقا للقوانين السارية باعتباره كان رئيسا لاركان الجيش المصري منذ العام 2005 حتى اقالته من قبل الرئيس الاسلامي الاسبق محمد مرسي في آب/اغسطس 2012.

واعتبر الجيش إن البيان الذي ألقاه عنان معلنا فيه عزمه الترشح للرئاسة مثّل "تحريضا صريحا ضد القوات المسلحة بغرض إحداث الوقيعة بينها وبين الشعب المصري العظيم".

وأضاف أنه ارتكب "جريمة التزوير في المحررات الرسمية بما يفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة على غير الحقيقة الأمر الذي أدى إلى إدراجه في قاعدة بيانات الناخبين دون وجه حق".

(أ ف ب)