خرج الآلاف في أنحاء الولايات المتحدة، أمس السبت، للمشاركة في (مسيرة النساء) الثانية التي تتزامن مع الذكرى الأولى لتنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة. وتهدف المسيرات إلى تحويل النشاط النسوي إلى مكاسب سياسة في انتخابات التجديد النصفي في الكونجرس هذا العام.

وتعد هذه المسيرات، المتزامنة في واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس ونحو 250 مدينة أخرى في أنحاء الولايات المتحدة وخارجها، نسخة ثانية من احتجاجات حاشدة تزامنت مع تنصيب ترامب. ومن المقرر خروج مسيرات مماثلة في بريطانيا واليابان ودول أخرى.

ومن المتوقع أن تشهد نيويورك أكبر مسيرة، إذ سجل 37 ألفا على فيسبوك مشاركتهم.

لكن عدد المشاركين في مسيرات هذا العام سيكون أقل بكثير على الأرجح من العدد الذي قدر بنحو خمسة ملايين خرجوا في مسيرات يوم 21 كانون الثاني/ يناير 2017، ما جعلها واحدة من أكبر المسيرات الاحتجاجية في تاريخ الولايات المتحدة.

كما احتشد الآلاف في شيكاغو، معظمهم من النساء، لبدء مسيرة.

ويأمل منظمو الاحتجاجات في البناء على المشاعر التي انتابت معارضي ترامب بعد فوزه المفاجئ في الانتخابات الرئاسية، وتحويل تلك الطاقة إلى مكاسب للمرشحين التقدميين في الانتخابات النصفية المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

ويهدف المنظمون إلى أن يسجل نحو مليون ناخب جديد أنفسهم، وإلى حشد مؤيدين أقوياء لحقوق المرأة، ودفعهم إلى المناصب الرسمية.

ورفض متحدث باسم البيض الأبيض الرد على طلب للتعليق على المسيرات.

وستتبع المسيرات تجمعات أخرى اليوم الأحد، منها واحدة في لاس فيجاس التي اختارها المنظمون لتكريم المدينة التي شهدت أكبر حادث إطلاق نار جماعي في التاريخ الحديث للولايات المتحدة في أغسطس/ آب الماضي. كما تمثل ولاية نيفادا ساحة لمعركة رئيسية في الانتخابات النصفية المقررة هذا العام.

وتستهدف حملة تسجيل الناخبين ما يسمى الولايات المتأرجحة التي يسيطر عليها الجمهوريون، ومنها نيفادا، إضافة إلى مناطق تتساوى فيها فرص فوز المرشحين في انتخابات نوفمبر.

(عربي 21)