شبه السناتور الأميركي عن الحزب الجمهوري، جيف فلايك، الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالزعيم السوفيتي السابق جوزيف ستالين، بسبب مواقفه من وسائل الإعلام.

وقال السناتور للصحفيين: "العام الماضي لم يشهد استعارة الرئيس الأميركي للغة الاستبدادية للحديث عن الصحافة الحرة فحسب، بل ويبدو أنه بدوره شجع الديكتاتوريين والاستبداديين... هذا يستحق الشجب".

واعتبر فلايك استخدام ترامب لعبارة "عدو الدولة" في معرض حديثه عن وسائل الإعلام "عارا"، مشيرا إلى استخدام هذه العبارة من قبل النظام السوفيتي في عهد يوسف ستالين.

كما أعرب السناتور عن اعتقاده بأن شخصيات مثل الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي استفادوا من هجمات ترامب على وسائل الإعلام، وبدأوا يستخدمون عبارات مثل "الأخبار الكاذبة" (fake news)، التي يستخدمها ترامب متحدثا عن "سي أن أن" و"نيويورك تايمز" وغيرهما من وسائل الإعلام.

هذا، وكان ترامب قد كتب في حسابه على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي في شباط عام 2017، أن "وسائل الإعلام الكاذبة ليست عدوا لي، بل إنها عدو الشعب الأميركي!"، وذكر على وجه التحديد صحيفة "نيويورك تايمز" وقنوات "أن بي سي" و"أي بي سي" و"سي بي أس" و"سي أن أن".

والجدير بالذكر أن مصطلح "عدو الدولة" استخدم في روسيا، ولاحقا في الاتحاد السوفيتي بعد "ثورة تشرين الأول" عام 1917 في إشارة إلى المتهمين بممارسة نشاطات معادية للسلطة السوفيتية ومناهضة للثورة البولشفية. وكان لهذا المصطلح انتشار واسع في عهد جوزيف ستالين، الذي حكم الدولة في الفترة 1924 – 1953، وظهر حتى في الدستور السوفيتي الذي تم إقراره في عام 1936.

(رويترز)