تشعر بالأمان فتلهو في المكان أو تتكئ على حائط فتأخذ قيلولتها.. هذه هي حال الكلاب الشاردة على شاطئ صور حيث حملات التوعية نجحت في رفع منسوب الوعي حول أهمية الرفق بالحيوان بعدما شوّهت حملات "الاضطهاد" التي تعرضت لها الكلاب في أكثر من منطقة لبنانية، ومن بينها صور منذ سنتين، مفهوم "الإنسانية" إزاء المخلوقات على اختلاف أنواعها وفصائلها.

في تقرير ميداني مصّور يعاين أوضاع الكلاب الشاردة في المنطقة، رصدت عدسة موقع جريدة "المستقبل" عدداً من هذه الكلاب شارداً وآمناً عند شاطئ صور وسط شعور ملحوظ بالأمان والطمأنينة عاد ليبدو جلياً في تحركاتها وتصرفاتها الودودة تجاه الناس.

وفي الفيديوين والصور المرفقة، يظهر عدد من الكلاب تلهو مع بعضها أو مع رواد ناحية المدينة الغربية، بينما يأخذ بعضها الآخر استراحته على كومة من الأخشاب غير آبه ببرودة الطقس فيغفو في قيلولة قصيرة بعد أن أعياه تعب الليل بحثاً عما يقتات به.