قال مسؤولون وشهود عيان إن طابقا أوسط بين طابقين يطل على البهو الرئيسي لمبنى بورصة إندونيسيا انهار اليوم الاثنين مما أسفر عن إصابة عشرات الأشخاص منهم العديد من الطلبة سقطوا تحت كتل الأسمنت وغيرها من الحطام.

والمبنى الذي أقيم في أواخر تسعينيات القرن الماضي جزء من مجمع مؤلف من برجين يضم كذلك مقر البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية. وكان المجمع هدفا لهجوم انتحاري نفذه إسلاميون متشددون في سبتمبر أيلول عام 2000.

واستبعدت الشرطة أن يكون انهيار اليوم ناجم عن قنبلة. وقالت أن 77 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح.

وقالت تيريانا تامبونان مديرة تطوير الأعمال بمستشفى ام.ار.سي.سي سيلوام أحد المستشفيات القريبة من البورصة إنه لم ترد تقارير عن سقوط قتلى.

وقالت للصحفيين "حتى الآن سجلنا دخول 30 شخصا".

أضافت: "كسور العظام قد تكون خطيرة. نحتاج لإجراء تقييمات أخرى" وتابعت أن هناك ثلاث حالات اشتباه في كسور على الأقل.

وعادة لا تطبق معايير السلامة بصرامة في إندونيسيا. في العام الماضي قتل حريق نشب في مصنع للألعاب النارية على مشارف جاكرتا نحو 50 شخصا في واحدة من أسوأ الحوادث الصناعية في البلاد. وأظهر تحقيق الشرطة العديد من الانتهاكات لمعايير السلامة.

وطوقت الشرطة المبنى بينما كان الناس يفرون منه في حين تم نقل المصابين وبينهم طلبة يزورون المبنى على محفات.

وقال رئيس البورصة تيتو سوليستيو إن البورصة ستتحمل تكلفة علاجهم.

وأظهرت لقطات عرضها التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي انهيار هيكل من الخرسانة والمعدن حول مقهى ستاربكس قرب مدخل المبنى.

وقال فيندي، المساعد الشخصي لرئيس البورصة الذي كان داخل المبنى آنذاك "انهار الطابق الثاني".

وقالت ميجها كابور التي تعمل في المبنى وكانت في البهو عند حدوث الانهيار "بدأت ألواح خرسانية تتساقط. كان هناك تراب كثيف وانفجرت مواسير المياه".

وتابعت "سمعت صوت تحطم عال. رأيت امرأة فاقدة الوعي تحت لوح خرساني"، مضيفة أن الطابق المنهار كان فوق مكتب الاستقبال.

وقالت وزيرة المالية سيري مولياني اندراواتي إنها تأمل ألا يؤثر الانهيار على ثقة المستثمرين في البلاد.

واستأنفت البورصة العمل بعد ظهر اليوم.



(رويترز)