نظم مركز سمة للتدريب والتنمية البشرية التابع لجمعية الوعي والمواساة الخيريه – كترمايا، بالتعاون مع المديريه العامة لقوى الأمن الداخلي، محاضرة بعنوان "جرائم مواقع التواصل الإجتماعي" ، وحضرها عقيلة النائب محمد الحجار السيدة منى الحجار، عقيلة رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي زياد الحجار السيدة أمينة الحجار، المدير العام لجمعية الوعي والمواساة الخيريه عماد سعيد ، رئيس بلدية كترمايا المهندس محمد نجيب حسن، رئيس الجمعية الإجتماعية وسام الحجار، رئيس جمعية الحياة والنور علي طافش، رئيسة الجمعية العلميه المهنية التقنيه السيدة نهلا الحجاوي، محمود يونس ممثلا عن نادي كترمايا الثقافي الإجتماعي وممثلات عن المؤسسات التربوية.

بداية تحدثت مشرفة المركز السيدة نجوى سعيد، فرحبت بالحضور، وأكدت أن الإنسان بفطرته لايعرف الأذى أو الإجرام وأن المجتمع المحيط به يساهم في بناء شخصيته السليمة."

داغر

ثم تحدث الملازم أول الياس داغر من مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية التابع لقوى الأمن الداخلي، وأشار الى ان المكتب بدأ بمكافحة مثل هذه الجرائم من العام 2006، حيث كان عدد الجرائم المعلوماتية بالسنة الواحدة 40 جريمة، وأما اليوم في العام 2017 فقد بلغ عدد الجرائم بهذا المجال 3200 جريمة"، مؤكداً "أن ضحايا هذه الجرائم حضرت الى المكتب الخاص بهذه الجريمه التابع لقوى الأمن الداخلي في الشرطة القضائية وأبلغت عنها" .

ثم قدم داغر شرحاً مفصلاً عن مكافحة الجريمة الكترونية، وتحدث عن الواقع الذي يعيشه المجتمع اللبناني يومياً والوقائع التي تسجل يومياً في المكتب، ووجود عدد كبير من الضحايا اللبنانيين لهذه الجريمة التي تؤذي المجتمع اللبناني .

وأكد داغر بأن قوى الامن تبذل جهوداً كبيرة في مكافحة هذه الجرائم، لافتاً الى "أن جرائم المعلوماتية تستعمل من خلال الوسائل المعلوماتية كالهاتف والكمبيوتر والإنترنت وغيرها ، لافتاً الى حصول جرائم إغتصاب وقتل عديده من خلال تلك الوسائل المعلوماتية، بالإضافة الى جرائم الإبتزاز الجنسي والسرقات والإحتيال"، مشيراً الى "أن المجرمين يتمتعون بخفيّة وسرعة والقدرة على تحصيل أموال طائلة بدقائق معدودة"، مؤكداً "أن قوى الأمن تلاحق وتكافح هذه الجرائم بشكل دائم، وعلى مستوى كبير"، ثم تناول داغر الجرائم التي تلحق الأذى بجهاز الكمبيوتر "الفايروس" وأخذ الإحتياطات اللازمة كي لا يقعون ضحية هذه الجرائم" .

وأكد ان مثل هذه "الفيروسات" الحقت الأذى بمؤسسات كبيرة ودولية ومنها وزارات وهو يسمى (وانا كراي )وهو إنتشر في روسيا وبريطانيا وغيرها من الدول"، موضحاً "أن مثل هذه "الفيروسات" تقفل "الداتا" الموجودة على جهاز الكمبيوتر".

وتحدث داغر عن مخاطر سوء إستخدام الإنترنت ووسائل المعلوماتية لدى الأطفال والتلاميذ والطلاب الذين يقععون ضحية لهذه الجرائم"، داعياً الى ضرورة تنبيه الأهالى لأولادهم بشكل دائم".

واختتمت المحاضرة بنقاش بين داغر والحضور.