كرمت بلدية كترمايا ممثل لبنان في مسابقة منشد الشارقة، ابن البلدة المنشد وليد علي علاء الدين، خلال احتفال اقامته البلدية على ارض ملعب النجوم، بمشاركة رئيس هيئة العلماء المسلمين في لبنان الشيخ احمد العمري، محافظ جبل لبنان في الجماعة الإسلامية المهندس محمد قداح والمسؤول السياسي المهندس عمر سراج وعضو المكتب العام الشيخ احمد عثمان، ممثل الحزب التقدمي الاشتراكي عبد الكريم السيد احمد، علي طافش ممثلا منسق عام جبل لبنان الجنوبي في تيار المستقبل وليد سرحال، رئيس بلدية كترمايا المهندس محمد نجيب حسن واعضاء المجلس البلدي، ممثلون عن الأندية والجمعيات والمؤسسات التربوية وحشد من ابناء البلدة.

استهل الحفل بتلاوة من القرآن الكريم، ثم القى المحامي يحي علاء الدين كلمة نوه فيها بالمنشد علاء الدين، وعبر عن فخر البلدة به "فهو الذي اظهر للعالم صورة الشاب اللبناني بابهى حل .وأكد "ان العمل البلدي لا يقتصر على الخدمات الإجتماعية والإنمائية فقط، بل يتعداها للإهتمام بالقضايا الثقافية والتربوية".

امام البلدة

ثم تحدث امام بلدة كترمايا الشيخ احمد علاء الدين فقال: "نكرم اليوم اهل الإخلاص لرسول الله، الذين اثروا بالتزامهم وادبهم وعذوبة صوتهم القرب الى الله، فالصوت الجميل عطية من الله".

واستذكر المنشد وليد علاء الدين منذ صغره والتزامه بحفظ وترتيل القرآن، ومن ثم انشاء فرقة الفجر للانشاد الديني.

عرض فيلم

ثم جرى عرض فيلم مصور عن المنشد علاء الدين في الشارقة.

حسن

بدوره ألقى رئيس البلدية المهندس محمد نجيب حسن كلمة، فرحب بالحضور، واكد "وقوف البلدية وابناء البلدة الى جانب المنشد علاء الدين، وحيا والديه على تربيتهما الصالحة له لأن التربية البيتية هي الأساس في صقل شخصية الأفراد".

واكد "ان البلدية حريصة على متابعة اي نشاط يؤدي الى رفع مستوى البلدة، وهي تحافظ على نجاحات ابناء البلدة والجوار، متمنياً النجاح المستمر للمكرم".

وتطرق الى تقصير بعض وزارات الدولة في تلبية احتياجات البلدة، وشكر النائب ترو لوقوفه الدائم الى جانب البلدية ووجوده معها وبقربها.

المنشد علاء الدين

وختاماً تحدث المكرم المنشد وليد علاء الدين، فشكر بلدية كترمايا على "تنظيمها لهذا الحفل التكريمي وعلى مبادرتها الطيبة التي لطالما عهدناها في كل مناسبة تجمع اهلنا على الخير والبركة".

وأضاف: "لقد قيل ان التزوّد بالثقافة والعلوم هو الغذاء الأول للعقل، وكذالك الأصوات والأنغام فهي غذاء للقلب وعواطفه وأشجانه. فمن هنا كان للإنشاد جانب مهم في التأثير الإيجابي في نفس وقلب وجدان من يسمعه."

واكد "انه بالكلمة الطيبة واللحن الجميل تستطيع ان تستميل قلباً مهما كان قاسياً، وما أجمل الإنشاد عندما يكون مدحاً للحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، ويا لهناء مدّاح الحبيب عندما ينشر شمائله وفضائله وأخلاقه وسيرته العطرة بين الناس، "مداح طه لا يضام"، مشيراً الى انه "هكذا بدأت مسيرته في الإنشاد"، ولفت الى "ان خطواته الأولى في الإنشاد كان من محراب المسجد في بلدته كترمايا من خلال الآذان وقراءة القرآن الكريم"، موضحاً "انه انطلق بعدها بالإنشاد في فرقة الفجر للفن الديني في مختلف المناطق اللبنانية".

وعبّر علاء الدين عن فخره زإعتزازه في "ان أكرمه الله ان حقق الفوز بلقب منشد الشارقة، حيث فاز بالمركز الرابع في المسابقة الدولية العالمية" .

وشكر القيمين على المسابقة، مؤكدا" انه استطاع ان يثبت ان لبنان بلد الفن والذوق الرفيع، وبلد الحضارة والرقي وقادر على ايصال رسالة الفن الإسلامي للعالم".

كما شكر جميع اللبنانيين الذين ساهموا في النجاح الذي حققه، وشكر علاء الدين حاكم الشارقة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ومؤسسة الشارقة للإعلام و إدارة برنامح منشد الشارقة، داعيا له بالتوفيق.

بعدها قدم رئيس البلدية درعاً للمكرَّم عربون محبة وتقدير.

وتخلل الإحتفال اناشيد اسلامية لفرقة الإخلاص، بقيادة المنشد منصور زعيتر.