اتهم المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف، أسرة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين بالضلوع في التحريض على التظاهرات التي انطلقت من مدينة مشهد المقدسة لدى الشيعة الإمامية، وامتدت إلى مختلف المدن الإيرانية.

كما أصدر «مجلس تشخيص مصلحة النظام» بياناً اتهم هو الآخر عدداً من الدول الإقليمية والولايات المتحدة وبريطانيا بالضلوع في المظاهرات، بالإضافة إلى المعارضة الإيرانية من التيارات الملكية إلى مجاهدي خلق، كما اتهم أسرة صدام حسين بالتحريض على المظاهرات التي بدأت بالاحتجاج على غلاء المعيشة وانتشار البطالة والفقر، وسرعان ما استهدفت الشعارات رأس نظام ولاية الفقيه علي خامنئي، وطالبت بوقف التدخل الإيراني في المنطقة، معتبرة أن تكلفة هذه التدخلات يدفعها المواطن الإيراني من قوته اليومي.

وكان شريف يتحدث لوسائل الإعلام الإيرانية على هامش «مهرجان الصحافة ووكالات الأنباء» في مدينة أصفهان، الجمعة حسب ما ذكرت أمس وكالة أنباء «تسنيم» المقربة من الحرس الثوري والأجهزة الأمنية الإيرانية.

وقال المتحدث «ثمة أعداء معروفون للجمهورية الإسلامية»، ثم اتهم دولاً إقليمية والولايات المتحدة والحركة الملكية ومجاهدي خلق بتحريك المظاهرات الواسعة التي شهدتها شوارع مختلف المدن الإيرانية، كما اتهم أسرة صدام حسين بالقول: «مما لا شك فيه أن بقايا أسرة صدام حسين تعمل المستحيل من الجرائم ضد الأمة الإسلامية، ولا سيما ضد الشعب الإيراني»، إلا أن شريف لم يذكر من هم أعضاء أسرة صدام حسين، الذين حرضوا على المظاهرات في إيران، وكيف أقدموا على ذلك، واكتفى بالقول «كان لهم ضلوع في الأحداث الأخيرة، وهذا تؤكده المعلومات حيث حاولوا توجيه ضربة للنظام الإسلامي في إيران بمساعدة الجماعات المُعاندة».

وشهدت إيران منذ 28 كانون الأول الماضي مظاهرات احتجاجية واسعة في مختلف أنحاء البلاد، وسقط خلالها عشرات القتلى والجرحى، واعتقلت السلطات أعداداً كبيرة من المتظاهرين تجاوزت الألفين.

كما اتهمت المعارضة النظام بقتل 5 من المعتقلين في السجون، وأصدرت منظمة «العفو الدولي» بياناً أشارت فيه إلى مقتل 5 سجناء، داعية السلطات الإيرانية إلى الشفافية، وعدم التخفي والتستر بخصوص ما يتعرض له المعتقلون.

وأشار بيان «العفو الدولي» إلى «ازداد القلق إزاء سلامة المئات من المعتقلين بعد وفاة المعتقل سينا باقري، البالغ 23 عاماً والذي كان يقبع في الحجر الصحي بسجن إیفین في طهران».

(العربية.نت)