===كاتيا توا

إثنان وستون سؤالاً بينهم خمسة وخمسون للمحامي محمد المراد، طرحتها جهة الادعاء أمس على المتهم أحمد غريب أثناء متابعة استجوابه أمام المجلس العدلي بملف «تفجير مسجدي التقوى والسلام»، أسئلة رأى فيها المتهم أنها «لا تعنيني» انطلاقاً من كونه لم يسبّب أي ضرر «لكي يكون هناك جهة إدعاء يمثلها»، فقرر التزام الصمت وعدم الإجابة على أي سؤال موجه إليه من جهة الادعاء التي مثلّها إلى المراد المحامون محمد ابو ضاهر عن المدعي اللواء أشرف ريفي ولينا شميطة ونهاد سلمى، مبدياً تحفظه على تلك الأسئلة التي ما لبثت أن «أشعرته» بوجع في ظهره عندما وصل المراد إلى السؤال رقم 37، فطلب حينها غريب الجلوس، حيث علّق أحد المستشارين على ذلك بالقول «الأسئلة بتوجّع الضهر»، فيما كان تعليق لمستشار آخر من هيئة المجلس على طلب غريب الجلوس قائلاً: «في الجلسة الماضية بقيت واقفاً حتى الساعة السابعة مساء ولأكثر من ثلاث ساعات، فيما لم تتجاوز الساعة الآن الخامسة».

لكن غريب ما لبث أن كسر صمته، وفُكّت عقدة لسانه بردّه على أسئلة موكله المحامي انطوان نعمة، كما على أسئلة جهة الدفاع عن المتهمين والأظناء الآخرين، ليُنهي المجلس بذلك استجوابه ويُرجئ الجلسة إلى الثاني من شهر آذار المقبل لمتابعة الاستجوابات ومن بينها استجواب الموقوف يوسف عبد الرحمن دياب الذي أمهله المجلس للمرة الأخيرة لتعيين محامٍ للدفاع عنه وقرر أيضاً تسطير كتاب إلى نقابة المحامين لتوكيل محامٍ للدفاع عنه «احتياطاً» بناء على طلب المحامي المراد.

وفيما تركزت اسئلة الادعاء حول اعترافاته الأولية وعلاقته باللواء السوري علي مملوك والمتهم الفار مصطفى حوري ودوره في حركة التوحيد والتي اعترض عليها وكيل غريب كون الحركة ليس مدعى عليها في الملف، جاءت أسئلة الدفاع لتظهّر «الحالة النفسية» للمتهم في مرحلتي التحقيق الأولي والاستنطاقي معه، حيث استرسل غريب في شرح ما تعرض له آنذاك، لتتوسّع دائرة تلك الأسئلة من جهة وكيلة الظنينين أحمد محمد علي وشحادة شدود.

فالمحامية هيام عيد، لم تُشر في أسئلتها إلى موكليها شدود وعلي بأي شكل من الأشكال، إنما ركّزت على علاقة «الشيخ» بحوري لتصل من وراء الأخير إلى اللواء ريفي، وجاءها الجواب من «الشيخ» بأن«حوري على صلة قربى بحوري الذي كان يتصل بريفي من سجن روميه الذي أمضى فيه سنة وأربعة أشهر قبل أن يُخلى سبيله حيث غادر البلاد إلى تركيا». وعادت المحامية عيد لتسأل «الشيخ» عما إذا كان حوري بعد توقيفهما قد أخبره بأنه كان يسجّل محادثاتهما من خلال قلم وضعه حوري في ثيابه، وجاءها الجواب بأن حوري لم يخبره بذلك إنما إذا كان هناك تسجيلات كما أخبرته «المعلومات» فإنها «ستثبت براءتي».

ومن هذا المنطلق طلبت عيد إجراء تحقيق إضافي «لكشف الحقيقة»، واعتبر أحد المستشارين أن هذا الامر هو سابقة، لتتوجه إلى ممثل النيابة العامة القاضي عماد قبلان طالبة البت بالطلب الذي تقدمت به بهذا الخصوص.

أربع ساعات ونصف الساعة، استمرت جلسة الأمس التي انعقدت بعد الظهر برئاسة القاضي جان فهد والمستشارين القضاة جوزف سماحة وتريز علاوي وجان مارك عويس وناهدة خداج، وبحضور ممثل النيابة العامة القاضي قبلان، خصّصت لمتابعة استجواب غريب، ليباشر المحامي المراد طرح أسئلته بعدما ردّت المحكمة طلبه إخراج المدعى عليه الشيخ هاشم منقارة من القاعة اثناء الاستجواب «للإضاءة على جوانب من الملف وخصوصاً أن هناك ترابطاً تنظيمياً بين غريب ومنقارة في حركة التوحيد الإسلامي».

في سؤاله الاول عن الفترة التي تعرف فيها على حوري، جاء جواب المتهم:«ارفض الجواب عن اي سؤال»، ليتابع المحامي المراد طرح سؤاله الثاني عن كيفيى تعرفه على حوري، وليأته جواب المتهم هو نفسه.

واصل المراد طرح سؤاله الثالث: هل اتصلت بحوري هاتفيا في النصف الثاني من شهر آذار وطلبت منه مقابلته وزرته في منزله ومن ثم صعد في سيارتك إلى محلة رأس الصخر في الميناء. ولم يجب غريب الا بكلمتين:«امتنع وأتحفظ».وحينها استوضحه رئيس المجلس سائلا:«يعني انك لن تجيب على كل الاسئلة، فردّغريب:»أنا ألوذ بالصمت لانني اعتبر نفسي غير معني بكل ما هو منسوب الي، فأين فعل الاضرار حتى يكون هناك جهة ادعاء ومحام يمثلها«.

وقبل أن يتابع المراد طرح سؤاله الرابع، أعلن القاضي فهد أن المجلس قرر السير بطرح كافة الاسئلة رغم تحفظ المتهم وامتناعه الاجابة عليها.

وفي سؤاله الرابع، تطرق المحامي المراد إلى ذلك اللقاء بين حوري وغريب في الميناء عندما ترك الاخير هاتفه مع سائقه وطلب من حوري ترك هاتفه ايضا في السيارة بعد أن ترجلا منها.وسأله خامساً لماذا كنت حريصا على عدم وجود هواتف خلوية اثناء الحديث مع حوري في ذلك اللقاء، وانتقل إلى السؤال السادس:هل كنت تقوم عادة بإتصالاتك الهاتفية بحضور سائقك، وسابعاً، هلى عرضت على حوري العمل على تنظيم شبان للعمل في حركة التوحيد الاسلامي، وثامناً هل صارحك حوري بانه علماني وشيوعي سابق وان افكاره يسارية ولا يمكنه أن يقوم بتنظيم او تنفيذ هكذا عمل لصالح الحركة وهل طلبت منه أن يفكّر بالموضوع.

وفي السؤال التاسع حول لقاء جمعه وحوري ومنقارة في نيسان 2013 تناولوا فيه موضوع العمل الاعلامي، بقي المتهم على صمته، الذي انسحب على السؤال العاشر، كما جميع الاسئلة، وفيه سأله المراد عما اذا كان عرض في لقاء ثالث مع حوري على الاخير العمل معه في مجال الاعلام.ولم»ييأس«المحامي المراد في متابعة طرح اسئلته على مدى ساعة و40 دقيقة ليأتي سؤاله الحادي عشر عما اذا تطرق وحوري في ذلك اللقاء إلى العمل الامني وتحديداً موضوع متابعة السوريين اللاجئين والجيش السوري الحر، وفي سؤاله ال12:هل حصل بعد ذلك بثلاثة ايام لقاء على الكورنيش البحري واخبره حوري بتأمين مراقبة الشيخ سالم الرافعي وطلب منه حوري تأمين باقي الاهداف.

وقبل أن ينتقل المراد إلى طرح سؤاله ال13، توجه رئيس المجلس إلى غريب قائلا:»ان الامتناع عن الجواب قد يرتّب نتائج قانونية«، وفيما لم يعلّق المتهم على ذلك تدخل وكيله ليعتبر أن في هذا القول»موقف مسبق«. وفي سؤال المراد ال13:هل قصدت منزل حوري بعد التفجيرين وما كان سبب اللقاء ةالهدف منه وهل تطرق الحديث إلى الاسلاميين السلفيينالذين لهم علاقة حول المعارك في سوريا.اما السؤال 14 فكان هل أُنشئت شركة بينك وبين ماريا درويش وحوري حول فتح مكتب لقناة آسيا وكان لك فيها نسبة 24 بالمئة ولدرويش 25 دون اي إسهام مالي منك ومنها، وفي السؤال ال15:هل كنت على علم أن حوري فُصل من عمله في إدارة قناة آسيا قبل اربعة اشهر من حصول التفجيرين.وهلى سبق-في السؤال 16- وأعلمت احمد فؤاد الشهال في تموز 2013 بان لديك بندقية وترغب بتعديلها لتصبح قنّاصة وما الغاية من ذلك.

وتطرق المراد، في سؤاله ال17، إلى افادة عبدالله الشعار وهو عديل حوري بأن الاخير اخبره بان غريب هو من طلب منه مراقبة الاشخاص وتنفيذ عملية التفجير، وبالانتقال إلى السؤال ال18 جاء فيه، هل تعرفت على المتهم النقيب السوري محمد علي بواسطة شخص يدعى ثائر ومنذ متى حصل ذلك قبل التفجيرين، وهل أن علاقتك-في السؤال ال19 كانت في السابق اي قبل أن تتعرف على علي بضابط في فرع فلسطين هو العميد منير احمد شبلي وهل أن الاخير قُتل على يد ثوّار سوريين وهل كان يسهّل امورك في سوريا ويؤمن لك بطاقات امنية ولحركة التوحيد وكنت واياه تتناولان امورا امنية.

في السؤال ال20، هل ارسل لك النقيب محمد علي في شباط 2013 رسالة يطلب منك اللقاء به في اللاذقية بالقرب من مقهى بجانب الامن العام العسكري، وفي السؤال ال21 هلى التقيت به في المكان المذكور.

وحمل السؤال 22 اتصالا جرى بين المتهم وعلي في شهر رمضان 2013 حيث طلب منه غريب بطاقات تسهيل مرور، وفي السؤال ال23، من هو الشخص الذي تعتبره مسؤولا عما حصل بمسجد عيس بن مريم ومحاولة قتل الشيخ منقارة وهل كانت مجموعة من الشبان التابعة للشيخ الرافعي قد شاركت في هذا الاعتداء.وهلى صرّحت امام»المعلومات-في السؤال ال24- بأنك نادم على عدم ابلاغ السلطات الامنية اللبنانية بما كان يخطَّط من عمليات تفجير واغتيال في طرابلس.

في السؤال ال25 تطرق المراد إلى الرسالة الهاتفية التي تلقاها المتهم من النقيب علي في 12 حزيران 2013 وتتضمن حرفيا:«شو وعودك يا شيخ لمّا صرنا بالجد صار الحكي صعب، الله المستعان»، وقد فسّرت نصّها بان علي يقصد بذلك انه عندما طلب منه في اللقاء الثاني تنفيذ الاغتيالات والتفجيرات وان يقابله يوم السبت لاعطائه الرد النهائي وان غريب لم يرد عليه في الموعد المحدد بسبب رفض الشيخ منقارة لذلك وهل أن تفسيره لهذه الرسالة صحيح.وهل كان حوري قد استأجر شقة في منطقة المزّة في سوريا وهل كنت تتردد اليها وتقيم فيها لعدة ايام وهل حصل أن حضر شخص من القصر الجمهوري السوري وطلب من حوري مغادرة الشقة في حينه لعدة ساعات.كان هذا السؤال ال26، اما السؤال 27 فكان عن الحديث الذي دار بين المتهم غريب والمتهم الفار النقيب علي في احدى اللقاءات، فهل رفضت فكرة تفجير مسجد التقوى يوم الجمعة وهل تعلم أن الشيخ الرافعي يعطي دروسا دينية لمناصريه في المسجد يوم الاثنين او الثلاثاء. وماذا عن حركة الدخول والخروج الملفتة للمتهم من والى سوريا وفق جواز سفره وبشكل كثيف في الفترة الممتدة بين شهري تموز وآب العام 2013 وكيف يفسر ذلك في هذه الفترة بالذات، جاء هذا في السؤال ال 28، اما السؤال 29 فتناول المقابلة التي اجريت بين المتهم ومنقارة امام«المعلومات» فهل اكدت على انك ابلغته أن ضابطا في المخابرات السورية -فرع فلسطين طلب منك أن تقوم حركة التوحيد بتنفيذ عملية تفجير سيارة مفخخة بمسجد التقوى.

في اعتراف المتهم الاولي -وفق السؤال ال30، أن النقيب علي عرض عليه تأمين سيارات لتفخيخها في لبنان قائلا«بدنا نربّي هالناس يلي بيجو عا سوريا وبيقتلو الناس»، فهل هذا صحيح، وهل حاولت -في السؤال ال31 -مقابلة اللواء علي مملوك لاعلامه بعرض النقيب علي عليك موضوع التفجيرات ولم تستطع مقابلته. واعترض الدفاع متحفظا على طرح السؤال فيما ذكّر المحامي المراد بالقرار الاتهامي الذي يتضمن اصدار مذكرات تحر دائم للمنظومة الامنية في المخابرات السورية.

وحمل الرقم 32 السؤال التالي، ذكرت اوليا وبالتفصيل مضمون لقاءاتك مع محمد علي وما طلبه منك من عمليات اغتيال خصوصا اغتيال الرافعي عن طريق وضع سيارة مفخخة امام مسجد التقوى وهو يؤمّ المصلين فيه واجبته بانه سوف تعرض الامر على منقارة وان الاخير رفض العرض وسألك علي«هل تأخذ على عاتقك ذلك»، فأجبته بالايجاب فماذا تقول.

ولم يقل غريب شيئا سوى «امتنع» على السؤال ال33 ايضا وفيه، هل تعرضت للضرب او لاي ضغط من رجال«المعلومات» وهل عاينك طبيب شرعي وهل حضر مفوض الحكومة وسألك عما اذا كنت قد تعرضت لاي ضغط واجبته بالنفي.وفي السؤال ال34، أن للمتهم اربع افادات في التحقيق الاولي في الاولى انكرت ما نسب اليك وفي الثانية ادليت بان حوري هو من فاتحك بالعمل الامني المذكور في افادتك كما ذكرت اربع لقاءات مع النقيب علي وكان لكل لقاء مضمون وفحوى وان اللقاء الرابع تم خلال حزيران 2013 بمطعم البيت الفرنسي في سوريا فهل هذ1ا صحيح.

وكيف تفسّر مطابقة مضمون افاداتك في تفاصيلها كافة مع وقائع التفجيرين اللذين حصلا، جاء ذلك في السؤال ال 35، وفي السؤال ال36، سئل المتهم عن دراسة فنية اجريب للحاسوب الخاص به تحوي ملفات امنية مع صور مرقمة لشخصيات سياسية ودينية خلال تظاهرات وتجمعات في طرابلس وصورا لسيارات ولوائح لاسلحة ورسالة إلى شخص يدعى عبد الناصر يطلب منه المتهم تزويده باجهزة لاسلكية فماذا تقول عن ذلك، ولماذا -في السؤال 37 - لم تطلب مساعدة مكتب اللواء مملوك في معاملات جهاز البث المباشر وهو الجهاز الاعلى واكثر تأثيرا ورتبة في سوريا وانت تتواصل معه فيما تطلب هذه المساعدة من النقيب علي لاسيما وانك قلت انك كنت بحاجة لهذه الخدمة وبعد أن تعذّر لك الحصول عليها في كل المراحل التي تحدثت عنها.

وهنا وبعد أن طلب المتهم الجلوس بسبب«وجع في ظهري»، تابع المحامي المراد طرح السؤال ال38 حول ما قاله المتهم بان تواصله مع الاجهزة الامنية السورية كانت بصفته مسؤول العلاقات العامة في حركة التوحيد الاسلامي وتحديدا مع مملوك فهل انت عضو في الحركة ام عضو في الحركة-جناح منقارة، وعارض الدفاع كون الحركة غير مدعى عليها كما أن المتهم تراجع عن اعترافاته الاولية. واصر المحامي المراد على طرحه خصوصا وان ما ورد في سؤاله ذكره القرار الاتهامي فقرر المجلس طرحه.

هلى أن «جناح منقارة» مرخص قانونا، جاء ذلك في السؤال ال39 ليأتي الاعتراض من وكيل غريب ومن وكيل منقارة المحامي حسين موسى فتقرر طرحه ايضا.

ومن هو رئيس هذه الحركة، عقب المحامي المراد في سؤاله ال40، لينتقل بعدها إلى السؤال التالي، هل للحركة قيادة، وهل تجتمع دوريا واين. اما السؤال 43 فكان، هل أن المواضيع الامنية التي بحثها المتهم مع النقيب علي بخصوص لبنان وكذلك موضوع الاغتيالات والتفجيرات التي كان يبحثها محمد علي مع حوري كما قال المتهم في افادته كان يعرضها على القيادة في حركة التوحيد او على منقارة. وهل قلت لعلي انه ليس هناك قدرة على تأمين سيارة مفخخة واستخدامها في لبنان وهل قلت له أن مثل هذا الموضوع يحتاج إلى قرار من منقارة وهل اعلمت الاخير بهذا الحديث الذي جرى بينك وبين علي. كان هذا السؤال ال44، وتلاه السؤال 45 عما اذا كان المتهم قد اعلم منقارة بان حوري وافق على استهداف الرافعي وان يكون التفجير مسجد التقوى وكان منقارة قد رفض كليا هذه الفكرة.

وهل رفض منقارة-في السؤال ال46-مجددا وعبر النقيب علي دفع اموال لحركة التوحيد واخرى لمواقع سياسية في لبنان لقاء تنفيذ مخطط التفجير

وتناول المحامي المراد في السؤال ال47 المستند الذي يتضمن طلب المتهم من «الاستاذ» عبد الناصر تزويده باسلحة وذخائر وقناصات وغيرها، فما الهدف من ذلك ومن هو عبدالناصر.وفي السؤال ال48 هل قال لك حوري أن اغتيال سياسيين واعمال التفجير في لبنان لا يشكلون فتنة كبيرة، وهل أن منقارة -في السؤال ال49 -يعلم مع من تنسّق في المواضيع الامنية في فرع فلسطين، وهل كنت(السؤال ال50 )تنسّق مع مملوك ومع مكتبه في مواضيع تخصك او تخص منقارة او حركة التوحيد.وهل كان حوري يحدّثك بامور التفجير في طرابلس وقبل حصول التفجيرين ولماذا، جاء ذلك في السؤال ال51، وكيف كنت تتعامل مع هذا الحديث، وهل ابلغت الاجهزة الامنية اللبنانية بهذا الحديث او منقارة، وفق ما جاء في السؤال ال53. وفي السؤال ال 54:هل طلب حوري منك تأمين صاروخ لاغتيال النائب خالد الضاهر. اما سؤال المحامي المراد الاخير لغريب فكان: هل تحدثت مع احمد الشهال بموضوع تجميع الشباب للمواجهة نتيجة تخوفك من تزايد الجماعات السلفية والسوريين المؤيدين للمعارضة السورية.

قرار غريب كان نفسه في «رده» على سؤال للمحامي بو ضاهربالامتناع ايضا عن الجواب، عندما سأله عما اذا كان يقوم بتصنيع قناصات تصنيعا محليا مع شخص من آل قصاب لصالح حركة التوحيد كما ورد في التحقيق الاولي.وتركزت اسئلة المحامية شميطة التي التناقضات الواردة في افادات غريب حول عدد لقاءاته بالنقيب علي والرسالة التي تلقاها من الاخير قبل 3 اسابيع من التفجير وفيها:«انا بانتظار اتصالك لتنفيذ ما طلبته مني».وهل كان يعرف المتهم الفار حيان رمضان.

وبالانتقال إلى اسئلة موكله بعدما قرر المجلس متابعة الاستجواب ورفض طلب الدفاع الاستمهال، كرر حوري ما ذكره في الجلسة السابق حول ماكينة البث المباش وقال انها كان سبب تواصله مع مكتب ملوك والضابط علي وافاد أن له بذمة حوري مبلغ 60 الف دولار ووصف الاخير بالارعن قائلا:«ان ارعنية حوري ادت إلى جلوسي مع النقيب محمد علي».

وكان غريب قد ذكر في مستهل استجوابه من قبل موكله اساليب التعذيب الذي تعرض له اوليا لدى «المعلومات» وتهديده بعائلته، موضحا بانه لم يُسمح له الاطلاع على افاداته قبل توقيعها وكان المحقق يقول له أن لا حاجة لذلك لانه يدوّن ما يقوله حرفيا.وافاد بان حوري كان يلحّ علي بلقائه فزاره يوم التفجير وقال له انه لا يجوز القيام بأعما امنية لانها لا تجوز شرعا، وعاد ليكرر بانه لحظة حصول التفجيرين كان يؤدي صلاة الجمعة بمسجد في المنية وعلم به من احد الاشخاص. وروى انه اثناء مواجهته بحوري اتهمه الاخير بانه حرضه انما «انا اعطيت الدليل بان حوري هو الذي كان يتصل بي» وان احد الضباط قال لحوري حينها«انت حمار» لانني اثبت انه كان يتصل بي. واضاف غريب:«انا مسؤول في حركة التوحيد فكيف لي أن اشكل خلية مع شخص غريب هو حوري انما هو من ادعى أن لديه 5 اشخاص وطلب من احمد الشهال تسليحهم».

وقال غريب في رده على اسئلة وكيل منقارة المحامي موسى بان النقيب علي طلب منه تأمين تشريجات لهواتف الثريا فطلب من حوري ذلك الذي امنّها له من دون اي مقابل واضاف بانه بعد التفجيرين لم يقصد طرابلس بالمطلق متحدثا عن «اعمال خيرية» قام بها في ذلك اليوم عندما طلب من «زغرتاوي»، تأمين انتقال ابنته من طرابلس إلى زغرتا لانها«مرعوبة»، كما كرر غريب ما ذكره امام المجلس أن عبدالله التميمي طلب منه الانشقاق عن الحركة وجبهة النضال مقابل 50 الف دولار وعندما رفض ذلك هدده بالمدعو «ابو احمد» والذ تبين له انه اللواء ريفي، وان رقيب اول في «المعلومات»، قاد هجوما على منزله وفشل وكان ذلك عام 2009.وقد علم اثناء وجوده في السجن أن بين حوري وريفي صلة قربى من خلال آل الرز.

وبعد أن طلب المحامي سعود روفايل عرض موكله المتهم المخلى سبيله حسن علي جعفر على غريب قال الاخير انه تعرف عليه في السجن ولم يسبق أن التقى به قبل التفجير مضيفا بعد أن ابدى استياءه من السؤال:«انا لست متورطا في التفجير».وهل تعرف الظنين انس حمزة سألته وكيلة الاخير المحامية هالة حمزة فرد غريب:«انا غير معني بالجواب على هذا السؤال.

وسألته المحامية هيام عيد وكيلة الظنينين احمد علي وشحادة شدود عن قلم زودّه جهاز امني لحوري لتسجيل حديث»الشيخ«مع الاخير، فقال بان حوري لم يذكر له ذلك الا أن الاخير كان ممثل ريفي في السجن واضاف بان حوري طلب منه تزوير افادته ليخرجا معا من السجن مستغربا كيف أن حوري اخلي سبيله بعد سنة واربعة اشهر من التوقيف وغادر لبنان إلى تركيا. كما تساءل غريب عن كيفية ذكر المتهم السوري الفار خضر العيروني في التحقيق وسئل عنه، وقال»من هو هذا الشخص".