أشار وزير الثقافة غطاس خوري بعد زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة أمس، الى أن الامور ايجابية في موضوع مرسوم الأقدمية وسوف تتجه الى الحلول.

وقال بعد اللقاء: «تشرفت بزيارة دولة الرئيس بري بناء على موعد كنت طلبته لنفسي من أجل بحث الأمور المتعلقة بوزارة الثقافة لا سيما قانون حماية الأبنية التراثية والأثرية، ومشروع القانون هذا مرّ في مجلس الوزراء وتمت الموافقة عليه وأرسل الى المجلس النيابي، وهو الوسيلة الوحيدة المتوافرة لوزارة الثقافة لحماية الأبنية التراثية والتاريخية من الهدم والاهمال. ودولة الرئيس كان متفهماً جداً لهذا الموضوع ووعدني بالاسراع في درسه في اللجان المشتركة تمهيداً لاقراره، وشكرت دولته على اهتمامه بالمشاريع المتعلقة بوزارة الثقافة».

وأوضح أن «هذه القطع الأثرية تصل اليوم (أمس) أو قد تكون وصلت الى مطار بيروت، وهي معلّبة الآن وتأتي من مدينة نيويورك بعد معركة قضائية وأمنية وتحقيقات مطولة قامت بها مديرية الآثار في وزارة الثقافة بمساعدة المدعي العام في ولاية نيويورك وبمساعدة السفارة الأميركية والسلطات الأميركية وخبراء أيضاً عّرفوا عن هذه القطع وقالوا إنها تأتي من معبد أشمون في صيدا وكانت ملكاً للبنان وسرقت خلال الحرب، وبمساعدة مكتب محاماة كليري الذي تبرّع للدفاع عن قضيتنا في الولايات المتحدة الاميركية». ولفت الى أن «القنصلية اللبنانية ساهمت في نقل هذه القطع عبر وزارة الخارجية»، شاكراً «كل من تعاون في هذا الموضوع». وأعلن أنه «سوف يتم الاحتفال في 2 شباط بعرض هذه القطع في المتحف الوطني بحضور رسمي أميركي ولبناني، وسوف تعرض أمام الجمهور اللبناني»،

ورداً على سؤال عما اذا تم التطرق الى القضايا السياسية، أجاب: «هل يمكن زيارة دولة الرئيس بري من دون التطرق الى المواضيع السياسية؟ ولكن الآن كان التركيز على موضوع وزارة الثقافة. في المواضيع السياسية الرئيس بري يعطي رأيه ونحن لسنا مخولين ذلك».

وعما اذا كان هناك جواب من الرئيس سعد الحريري للرئيس بري حول اقتراح حل أزمة المرسوم، أجاب: «أنا لست مخوّلاً الكلام في هذا الموضوع لكنني أعطي اشارة بأن الامور ايجابية وسوف تتجه الى الحلول».

وعرض بري مع وزير الاعلام ملحم الرياشي في الاوضاع العامة.

واستقبل سفير الكويت في لبنان عبد العال القناعي وعرض معه للتطورات الراهنة، وسفيرة الفيليبين الجديدة في لبنان برناديتا كاتيلا في زيارة بروتوكولية.